أسعار خام غرب تكساس الوسيط (wti) تراجعت قليلاً عن المكاسب المبكرة خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الثلاثاء، لتستقر عند حوالي 91.10 دولارًا للبرميل، بينما استوعب السوق زيادة كبيرة في الصادرات من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط خلال سبتمبر. أظهرت بيانات شحن أولية أعدتها كيبلر، وأبرزتها رويترز، أن شحنات النفط الخام اليومية من المنطقة ارتفعت إلى 16.328 مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الصراع بين إيران والتحالف الأمريكي-الإسرائيلي في أواخر فبراير. ويُعزى هذا التوسع في المعروض بشكل أساسي إلى زيادة الإنتاج التشغيلي وتشديد ضوابط التصدير من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث سعت كلتا الدولتين إلى تجاوز الاختناقات وإعادة توجيه طرق تدفق النفط الرئيسية.
رغم الضغط الفوري على أسعار النفط الخام، يظل سوق الطاقة حساسًا للغاية، مما يعني أن تعافي الأسعار السريع ممكن في ظل استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالمفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وقد أعرب مسؤولون حكوميون إيرانيون علناً عن تشكك عميق في إمكانية إنهاء الأعمال العدائية الحالية أو إعادة فتح مضيق هرمز رسمياً قبل الانتخابات النصفية للولايات المتحدة في نوفمبر، مما يحافظ بلا شك على مستوى المخاطر الجيوسياسية في المنطقة مرتفعًا. وفي الوقت نفسه، تستمر القنوات الدبلوماسية في العمل تحت مراقبة دقيقة، وتشير تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن طهران تتوقع رداً رسمياً من الولايات المتحدة على مقترحاتها الأخيرة بشأن إدارة وتطبيع حالة مضيق هرمز.
وبالرغم من التقدم المحدود الذي أُحرز في المحادثات الدبلوماسية رفيعة المستوى الأخيرة في نيويورك—التي قاطعتها مراراً رفضات الرئيس ترامب المفاجئة للإطار الأولي المقترح من طهران—تشير مصادر مطلعة إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية قد تفكر في تقديم إعفاءات عقوبات محددة وإلغاء تجميد بعض الأصول السيادية الإيرانية إذا أحرزت إيران تقدماً ملموساً وقابلاً للتحقق نحو اتفاق نووي دائم. لذلك، مع استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، يبقى النفط محور اهتمام مالي عالمي ويستمر في الهيمنة على اتجاهات السوق. ويؤكد استراتيجيون في سكوتيابنك أن انتباه المتداولين يتركز تقريبًا بالكامل على تحركات أسعار النفط الخام. ويشيرون إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط يعكس بصورة مباشرة الحالة الهشة والمتقلبة للمفاوضات الدبلوماسية ورد فعل السوق العصبي على رفض مقترحات التسوية. وهذه العوامل مجتمعة تبقي سلع الطاقة في طليعة اهتمامات المستثمرين بشأن المخاطر.
رغم الضغط الفوري على أسعار النفط الخام، يظل سوق الطاقة حساسًا للغاية، مما يعني أن تعافي الأسعار السريع ممكن في ظل استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالمفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وقد أعرب مسؤولون حكوميون إيرانيون علناً عن تشكك عميق في إمكانية إنهاء الأعمال العدائية الحالية أو إعادة فتح مضيق هرمز رسمياً قبل الانتخابات النصفية للولايات المتحدة في نوفمبر، مما يحافظ بلا شك على مستوى المخاطر الجيوسياسية في المنطقة مرتفعًا. وفي الوقت نفسه، تستمر القنوات الدبلوماسية في العمل تحت مراقبة دقيقة، وتشير تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن طهران تتوقع رداً رسمياً من الولايات المتحدة على مقترحاتها الأخيرة بشأن إدارة وتطبيع حالة مضيق هرمز.
وبالرغم من التقدم المحدود الذي أُحرز في المحادثات الدبلوماسية رفيعة المستوى الأخيرة في نيويورك—التي قاطعتها مراراً رفضات الرئيس ترامب المفاجئة للإطار الأولي المقترح من طهران—تشير مصادر مطلعة إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية قد تفكر في تقديم إعفاءات عقوبات محددة وإلغاء تجميد بعض الأصول السيادية الإيرانية إذا أحرزت إيران تقدماً ملموساً وقابلاً للتحقق نحو اتفاق نووي دائم. لذلك، مع استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، يبقى النفط محور اهتمام مالي عالمي ويستمر في الهيمنة على اتجاهات السوق. ويؤكد استراتيجيون في سكوتيابنك أن انتباه المتداولين يتركز تقريبًا بالكامل على تحركات أسعار النفط الخام. ويشيرون إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط يعكس بصورة مباشرة الحالة الهشة والمتقلبة للمفاوضات الدبلوماسية ورد فعل السوق العصبي على رفض مقترحات التسوية. وهذه العوامل مجتمعة تبقي سلع الطاقة في طليعة اهتمامات المستثمرين بشأن المخاطر.

Comment
Advanced mode Normal mode