أهلا و مرحبا بك معنا زائرنا الكريم , إذا كانت هذه زيارتك الأولى فيرجى التكرم بزيارة التعليمات بالضغط على الرابط السابق , كما يسعدنا أن تقوم بـ التسجيل لكي تتمكن من المشاركة معنا , لبدء مشاهدة المواضيع قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته .
كل التهنئة الي الفائز في مسابقة أفضل الأجوبة الذي حصل علي جائزة مالية 220 دولار يستطيع سحبها بالكامل
أكبر عائد من المشاركات لعضو بالمنتدي في شهر أبريل كان: mah2020 135$
احصل علي المال مقابل كتابة المشاركات في المنتدي واربح حتي 50 دولار عن المشاركة والشروط هنا والاسئلة والاجوبة هنا
نحيط علم سيادتكم بأن إدارة المنتدي قامت مؤخراً بوقف عرض جميع الصور ذات الامتداد
.GIF
في المنتدي.
وبناء عليه جميع صور الملفات الشخصية الخاصة بالأعضاء والتي هي بصيغة
.GIF
قد تم حذفها.
يمكنكم تحميل صورة جديدة الي الملف الشخصي الخاص بكم في المنتدي.
ونعتذر عن ازعاج سيادتكم.
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU). يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
{86} فلولا إن كنتم غير مدينين
"فلولا" فهلا "إن كنتم غير مدينين" مجزيين بأن تبعثوا أي غير مبعوثين بزعمكم
{87} ترجعونها إن كنتم صادقين
"ترجعونها" تردون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم "إن كنتم صادقين" فيما زعمتم فلولا الثانية تأكيد للأولى وإذا ظرف لترجعون المتعلق به الشرطان والمعنى : هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادقين في نفيه أي لينتفي عن محلها الموت كالبعث
{88} فأما إن كان من المقربين
"فأما إن كان" الميت
{89} فروح وريحان وجنة نعيم
"فروح" أي فله استراحة "وريحان" أي رزق حسن "وجنة نعيم" وهل الجواب لأما أو لإن أو لهما ؟ أقوال .
{91} فسلام لك من أصحاب اليمين
"فسلام لك" أي له السلامة من العذاب "من أصحاب اليمين" من جهة أنه منهم
{95} إن هذا لهو حق اليقين
"إن هذا لهو حق اليقين" من إضافة الموصوف إلى صفته
{96} فسبح باسم ربك العظيم
"فسبح باسم ربك العظيم" تقدم
{1} سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
"سبح لله ما في السماوات والأرض" أي نزهه كل شيء فاللام مزيدة وجيء بما دون من تغليبا للأكثر "وهو العزيز" في ملكه "الحكيم" في صنعه
{2} له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
"له ملك السموات والأرض يحيي" بالإنشاء "ويميت" بعده
{3} هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم
"هو الأول" قبل كل شيء بلا بداية "والآخر" بعد كل شيء بلا نهاية "والظاهر" بالأدلة عليه "والباطن" عن إدراك الحواس
{4} هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير
"هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام" من أيام الدنيا أولها الأحد وآخرها الجمعة "ثم استوى على العرش" الكرسي استواء يليق به "يعلم ما يلج" يدخل "في الأرض" كالمطر والأموات "وما يخرج منها" كالنبات والمعادن "وما ينزل من السماء" كالرحمة والعذاب "وما يعرج" يصعد "فيها" كالأعمال الصالحة والسيئة "وهو معكم" بعلمه
{5} له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور
"له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور" الموجودات جميعها
{6} يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور
"يولج الليل" يدخله "في النهار" فيزيد وينقص الليل "ويولج النهار في الليل" فيزيد وينقص النهار "وهو عليم بذات الصدور" بما فيها من الأسرار والمعتقدات
{7} آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير
"آمنوا" داوموا على الإيمان "بالله ورسوله وأنفقوا" في سبيل الله "مما جعلكم مستخلفين فيه" من مال من تقدمكم وسيخلفكم فيه من بعدكم نزل في غزوة العسرة وهي غزوة تبوك "فالذين آمنوا منكم وأنفقوا" إشارة إلى عثمان رضي الله عنه
{8} وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين
"وما لكم لا تؤمنون" خطاب للكفار أي لا مانع لكم من الإيمان "بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ" بضم الهمزة وكسر الخاء وبفتحها ونصب ما بعده "ميثاقكم" عليه أي أخذه الله في عالم الذر حين أشهدهم على أنفسهم "إن كنتم مؤمنين" أي مريدين الإيمان به فبادروا إليه
{9} هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم
"هو الذي ينزل على عبده آيات بينات" آيات القرآن "ليخرجكم من الظلمات" الكفر "إلى النور" الإيمان "وإن الله بكم" أي في إخراجكم من الكفر إلى الإيمان
{10} وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير
"وما لكم" وما حالكم بعد إيمانكم "ألا" فيه إدغام نون أن في لام لا "تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض" بما فيهما فتصل إليه أموالكم من غير أجر الإنفاق بخلاف ما لو أنفقتم فتؤجرون "لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح" لمكة "وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا" من الفريقين وفي قراءة بالرفع مبتدأ "وعد الله الحسنى" الجنة "والله بما تعملون خبير" فيجازيكم به
{11} من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم
"من ذا الذي يقرض الله" بإنفاق ماله في سبيل الله "قرضا حسنا" بأن ينفقه لله "فيضاعفه" وفي قراءة فيضعفه بالتشديد "له" من عشر إلى أكثر من سبعمائة كما ذكر في البقرة "وله" مع المضاعفة "أجر كريم" مقترن به رضا وإقبال
{12} يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم
اذكر "يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم" أمامهم "و" يكون "بأيمانهم" ويقال لهم : "بشراكم اليوم جنات" أي ادخلوها
{13} يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب
"يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا" أبصرونا وفي قراءة بفتح الهمزة وكسر الظاء : أمهلونا "نقتبس" نأخذ القبس والإضاءة "من نوركم قيل" "لهم استهزاء بهم "رجعوا وراءكم فالتمسوا نورا " فرجعوا "فضرب بينهم " وبين المؤمنين "بسور " قيل هو سور الأعراف "له باب باطنه فيه الرحمة " من جهة المؤمنين "وظاهره " من جهة المنافقين
{14} ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور
"ينادونهم ألم نكن معكم " على الطاعة "قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم " بالنفاق "وتربصتم" بالمؤمنين الدوائر "وارتبتم " شككتم في دين الإسلام "وغرتكم الأماني " الأطماع "حتى جاء أمر الله" الموت "وغركم بالله الغرور " الشيطان
{15} فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير
"فاليوم لا يؤخذ " بالياء والتاء "منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم " أولى بكم "وبئس المصير" هي
{16} ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون
"ألم يأن " يحن "للذين آمنوا" نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا المزاح "أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل " بالتشديد والتخفيف "من الحق " القرآن "ولا يكونوا " معطوف على تخشع "كالذين أوتوا الكتاب من قبل " هم اليهود والنصارى "فطال عليهم الأمد " الزمن بينهم وبين أنبيائهم "فقست قلوبهم " لم تلن لذكر الله
{17} اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون
"اعلموا " خطاب للمؤمنين المذكورين "أن الله يحيي الأرض بعد موتها " بالنبات فكذلك يفعل بقلوبكم يردها إلى الخشوع "قد بينا لكم الآيات" الدالة على قدرتنا بهذا وغيره
{18} إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم
"إن المصدقين" من التصدق أدغمت التاء في الصاد أي الذين تصدقوا "والمصدقات" اللاتي تصدقن وفي قراءة بتخفيف الصاد فيهما من التصديق والإيمان "وأقرضوا الله قرضا حسنا " راجع إلى الذكور والإناث بالتغليب وعطف الفعل على الاسم في صلة أل لأنه فيها حل محل الفعل وذكر القرض بوصفه بعد التصدق تقييد له "يضاعف " وفي قراءة يضعف بالتشديد أي قرضهم
{19} والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم
"والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون " المبالغون في التصديق "والشهداء عند ربهم " على المكذبين من الأمم "لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا " الدالة على وحدانيتنا "أولئك أصحاب الجحيم " النار
{20} اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
"اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة " تزيين "وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد " أي الاشتغال فيها وأما الطاعات وما يعين عليها فمن أمور الآخرة "كمثل" أي هي في إعجابها لكم واضمحلالها كمثل "غيث " مطر "أعجب الكفار " الزراع "نباته " الناشئ عنه "ثم يهيج" ييبس "فتراه مصفرا ثم يكون حطاما " فتاتا يضمحل بالرياح "وفي الآخرة عذاب شديد " لمن آثر عليها الدنيا "ومغفرة من الله ورضوان " لمن لم يؤثر عليها الدنيا "وما الحياة
الدنيا" ما التمتع فيها
{21} سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
"سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض " لو وصلت إحداهما بالأخرى والعرض : السعة
{22} ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير
"ما أصاب من مصيبة في الأرض " بالجدب "ولا في أنفسكم" كالمرض وفقد الولد "إلا في كتاب" يعني اللوح المحفوظ "من قبل أن نبرأها " نخلقها ويقال في النعمة كذلك
{23} لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور
Comment
Advanced mode Normal mode