أهلا و مرحبا بك معنا زائرنا الكريم , إذا كانت هذه زيارتك الأولى فيرجى التكرم بزيارة التعليمات بالضغط على الرابط السابق , كما يسعدنا أن تقوم بـ التسجيل لكي تتمكن من المشاركة معنا , لبدء مشاهدة المواضيع قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته .
كل التهنئة الي الفائز في مسابقة أفضل الأجوبة الذي حصل علي جائزة مالية 220 دولار يستطيع سحبها بالكامل
أكبر عائد من المشاركات لعضو بالمنتدي في شهر أبريل كان: mah2020 135$
احصل علي المال مقابل كتابة المشاركات في المنتدي واربح حتي 50 دولار عن المشاركة والشروط هنا والاسئلة والاجوبة هنا
نحيط علم سيادتكم بأن إدارة المنتدي قامت مؤخراً بوقف عرض جميع الصور ذات الامتداد
.GIF
في المنتدي.
وبناء عليه جميع صور الملفات الشخصية الخاصة بالأعضاء والتي هي بصيغة
.GIF
قد تم حذفها.
يمكنكم تحميل صورة جديدة الي الملف الشخصي الخاص بكم في المنتدي.
ونعتذر عن ازعاج سيادتكم.
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU). يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما تأخذه شركة الوساطة من عمولة محددة لا حرج فيه لأنه أجرة أو جعالة مقابل ما تقدمه من خدمة البيع والشراء.
قال البخاري في صحيحه: باب أجر السمسرة. ولم ير ابن سيرين وعطاء وإبراهيم والحسن بأجر السمسار بأساً. وانظر الفتوى رقم: 105373.
لكن الإشكال في عدم قبض الثمن عن البيع وتأخر تسليمه تلك المدة سواء أكان سبب التأخر قصداً أو بسبب الإجراءات البنكية، فإن الشرط الأساسي في جواز بيع الذهب بغيره من الفضة أو ما يقوم مقامها من العملات المتداولة اليوم هو حصول التقابض من المتبايعين أو وكيليهما قبل التفرق من مجلس العقد، والدليل هو ما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي المنهال حيث قال: سألت البراء بن عازب وزيد بن أرقم عن الصرف فقالا: كنا تاجرين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسألنا رسول الله صلى عليه وسلم عن الصرف؟ فقال: إن كان يدا بيد فلا بأس، وإن كان نساء فلا يصح.
وما جاء أيضاً في صحيح مسلم عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفضة بالفضة والذهب بالذهب إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نشتري الفضة بالذهب كيف شئنا، ونشتري الذهب بالفضة كيف شئنا، قال: فسأله رجل فقال: يداً بيد، فقال: هكذا سمعت.
لكن إن كانت شركة الوساطة تتسلم الثمن عند البيع وهي التي تتأخر في إرساله فلا حرج لأنها وكيل عنك في البيع وقد حصل القبض من وكيلك.
جاء في مجلة مجمع الفقه الإسلامي العدد السادس الجزء الثاني، ما نصه: إن العقود بالتليفون ونحوه تصح في ما لا يشترط فيه القبض الفوري بدون إشكال، أما في ما يشترط فيه الفوري فإنما تصح بالتليفون إذا تم القبض بعد انتهاء المحادثة مباشرة كأن يكون لكل واحد منهما عند الآخر وكيل بالتسليم مثلاً أو نحو ذلك، وإلا فلا يتم عن طريق التليفون ونحوه. انتهى.
ومحل جواز ذلك هو ما إذا كان هنالك بيع حقيقي، وأما إن كان بيعاً صورياً وتلاعباً بالألفاظ فحسب فلا يجوز لأنه مجرد بيع نقد بنقد أكثر منه وهذا هو عين الربا المحرم، فإن حصل فيه التقابض كان ربا فضل، وإن لم يحصل كان ربا فضل وربا نسيئة معاً، ظلمات بعضها فوق بعض، وقد بينا في الفتوى رقم: 103860 حرمة التعامل عن طريق الفوركس لما تشتمل عليه من محاذير شرعية وعدم انضباط معاملاتها وفق ما بيناه سابقاً من الضوابط الشرعية لجواز شراء الذهب والفضة، ولو سألت وقيل لك إن البيع بيع فعلي، فلا يمكنك الاكتفاء بذلك، لأن الغالب في هذا الموضوع أن لا يقصد البيع حقيقة، وبالتالي فلا يمكن الانتقال عن هذا الغالب إلا بيقين.
فالمسألة إذن خطيرة ولا بد من التثبت فيها والاحتياط، وجري عرف الناس وعمل أكثرهم بالباطل لا يبيح الوقوع معهم فيه، قال تعالى: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ. {الأنعام:116}.
وقال محمد مولود اليعقوبي:
فالعرف إن صادم أمر الباري**** وجب أن ينبذ بالبراري
إذ ليس بالمفيد جري العيد**** بخلف أمر المبدئ المعيد
فالحذر الحذر.
وأما هل تختلف المتاجرة عن طريق البنك والفوركس؟ فالجواب أنهما قد يختلفان وقد يتفقان لكن المعتبر هو توفر الضوابط الشرعية في البيع سواء أكان من شخص أو بنك أو شركة أو غيرها، فمتى توفرت الضوابط الشرعية للمعاملة جازت، ومتى انتفت تلك الضوابط لم تجز، وليست العبرة بأسماء الشركات أو البنوك وإنما بطريقة المعاملة ومدى التزامها بالضوابط الشرعية.
والذي ننصحك به هو البعد عن المتاجرة في ذلك المجال لكثرة المحاذير فيه ولأنه لا يسلم غالباً إن لم نقل قطعاً من الوقوع في المحاذير الشرعية كالربا والغرر والمقامرة وغيرها من الأمور المحرمة، وأبواب الكسب المشروع كثيرة وواضحة ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم وتوجيهه للناس أن قال: إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب.
قال الحافظ في الفتح: أخرجه ابن أبي الدنيا في القناعة، وصححه الحاكم من طريق ابن مسعود. وصححه الألباني أيضاً
والله يااخى الكثير من الفتاوى حرمت التجاره فى المعادن وخصوصا الحديث الى اتكلم عن التعامل فى الذهب والفضه لازم يكون تعامل بشكل مباشر يدا بيد بس مش عارف ليه حاسس ان الموضوع دا ممكن يكون فيه حلول لان على فكره زمن النبى (ص) غير زمنا دلوقتى وفى امور بيبقى فيها تطور حتى سوق الفوريكس نفسه مكنش موجود زمان عشان نعرف كان هايكون رأى الدين فى الموضوع دا اي
مرحبا اخي العزيز
والله لا امتلك خبره في هدا المجال
ولكن كل الي بعرفه ان الدهب يحتاج الى رأس مال كبيير والله اعلم
مع تحياتي
تقبل مروري
مش عارفه والله يا اخي الكريم انا عن نفسي مش شايفة ان الدهب محتاج لراس مال كبير ولا حاجه
بس اللي سمعته ان المتاجرة في الدهب مش مضمونة وكمان فيها شبهة حرام يعني خليك في المضمون اللي هيه العملات افضل يا اخي الكريم
أنا بتفق مع رد الأستاذ مجدي حضرتك اعمل الي يريحك ويرضي ضميرك
لكن أنا شخصيا محبش اتاجر بشيء مشكوك فيه وبفضل المتاجرة في العملات شيء مضمون ومفيش اختلاف عليه
السلام يكم ورحمة الله وركاته
اخي ان من المبتدئين ولم افتح صفقةن من ذهب لذى ليمكن ان ادليك بمعلومات غير صحيحي
ولا افهم مثل هذه الامور ولكن سابدفل قصار جهدي
Comment
Advanced mode Normal mode