العائق الأولي للمفاوضات بين الطرفين سيكون الفترة الانتقالية لبريطانيا، والعائق الثاني هو المواجهة القوية ما بين ما يريده الاتحاد الأوروبي وهو ما يطلق عليه "الفرصة العادلة" ووجهة نظر الجانب البريطاني من هذه التحركات وأنها بمثابة الاشراف، وهو ما أشار إليه ديفيد فروست أثناء وجوده في ألمانيا ومواجهته لسياسات الاتحاد.
وقد رد الاتحاد الأوروبي على هذا الجدال، مفيدا أن المشاكل الاقتصادية التي تعاني – وسوف تعاني منها المملكة المتحدة هي بسبب بوريس جونسون وحكومته الحالية. ولكن نستطيع القول أن كل هذا يعد بداية تقليدية للمفاوضات والتي شهدناها من قبل عندما ناقشت تيريزا ماي خطة خروجها من الاتحاد الأوروبي من قبل. ويبقى العنوان الأهم والضغط الكبير المتوقع أن نراه متجسد في أمرين، الأول هو السياسة النقدية للمركزي البريطاني، وهل ستكون سياسة تحفيزية كما ينبغي. والأمر الثاني هو هل تقوم الحكومة البريطانية – قبل انتهاء المدة المحددة – بالاقتناع بأن تمدد الفترة الانتقالية إلى ثلاث سنوات بدلا من سنة واحدة أم لا.
وقد رد الاتحاد الأوروبي على هذا الجدال، مفيدا أن المشاكل الاقتصادية التي تعاني – وسوف تعاني منها المملكة المتحدة هي بسبب بوريس جونسون وحكومته الحالية. ولكن نستطيع القول أن كل هذا يعد بداية تقليدية للمفاوضات والتي شهدناها من قبل عندما ناقشت تيريزا ماي خطة خروجها من الاتحاد الأوروبي من قبل. ويبقى العنوان الأهم والضغط الكبير المتوقع أن نراه متجسد في أمرين، الأول هو السياسة النقدية للمركزي البريطاني، وهل ستكون سياسة تحفيزية كما ينبغي. والأمر الثاني هو هل تقوم الحكومة البريطانية – قبل انتهاء المدة المحددة – بالاقتناع بأن تمدد الفترة الانتقالية إلى ثلاث سنوات بدلا من سنة واحدة أم لا.

