بادئ ذى بدء .. لابد من الإشارة مقدماً إلى نقطتين هامتين ، ميزتا تجارة الذهب ..
النقطة الأولى : أن أسعار الذهب قد تضاعفت منذ عام 2005 وحتى عام 2012 الحالى ، إلى ثلاثة أضعاف وأكثر بقليل ،
حيث بلغت أسعار الذهب مستواها القياسى على الإطلاق ، فوق حاجز الـ ( 1779 دولار أمريكانى ) للأوقية ( الأونصة ) ،
وذلك بعد أن كان سعر الأوقية فى أواخر عام 2004 ( 445 دولار فقط ) ،
وبالرغم من أن هذا الصعود الجنونى ، يعتبر صعوداً قياسياً وبلا أدنى شك ،
إلا أن المجلس العالمى للذهب ( بنيويورك ) أعلن مؤخراً عن بيانات ( غريبة ومستفزة ) ..
مفادها أن الطلب على معدن الذهب قد انخفض بنسبة بلغت 17% عن الفترة نفسها من العام السابق
والتى لم تساعد فى دفع أسعار الذهب إلى التراجع أو حتى الاستقرار ،
بل حدث العكس بشكل كامل ( على المستوى العالمى ) فى أسعار الذهب .
أما النقطة الثانية ، فمرجعها إلى ارتفاع نسبة شراء الذهب بشكل كبير ، كعملات وسبائك ،
وهذا فى الصين والهند وبلاد جنوب شرق آسيا بصفة خاصة ،
فى الوقت الذى تراجعت فيه فى كلا من أوروبا وماما أمريكا ، وهذا الأمر مُخالف ومُغاير ومُعاكس تماماً لما كان متوقعاً أيضاً ،
فالمستثمرين فى هذى البلاد هم فى أمس الحاجة إلى ملاذاً آمناً يحمى رؤوس أموالهم من مخاطر التضخم وعدم الاستقرار السياسى والاقتصادى
الناتجين عن الهبوط الشديد فى أسواق الأسهم والسندات وأزمات الديون فى هذى الأسواق .
تحياتى تحياتى
تحياتى
النقطة الأولى : أن أسعار الذهب قد تضاعفت منذ عام 2005 وحتى عام 2012 الحالى ، إلى ثلاثة أضعاف وأكثر بقليل ،
حيث بلغت أسعار الذهب مستواها القياسى على الإطلاق ، فوق حاجز الـ ( 1779 دولار أمريكانى ) للأوقية ( الأونصة ) ،
وذلك بعد أن كان سعر الأوقية فى أواخر عام 2004 ( 445 دولار فقط ) ،
وبالرغم من أن هذا الصعود الجنونى ، يعتبر صعوداً قياسياً وبلا أدنى شك ،
إلا أن المجلس العالمى للذهب ( بنيويورك ) أعلن مؤخراً عن بيانات ( غريبة ومستفزة ) ..
مفادها أن الطلب على معدن الذهب قد انخفض بنسبة بلغت 17% عن الفترة نفسها من العام السابق
والتى لم تساعد فى دفع أسعار الذهب إلى التراجع أو حتى الاستقرار ،
بل حدث العكس بشكل كامل ( على المستوى العالمى ) فى أسعار الذهب .
أما النقطة الثانية ، فمرجعها إلى ارتفاع نسبة شراء الذهب بشكل كبير ، كعملات وسبائك ،
وهذا فى الصين والهند وبلاد جنوب شرق آسيا بصفة خاصة ،
فى الوقت الذى تراجعت فيه فى كلا من أوروبا وماما أمريكا ، وهذا الأمر مُخالف ومُغاير ومُعاكس تماماً لما كان متوقعاً أيضاً ،
فالمستثمرين فى هذى البلاد هم فى أمس الحاجة إلى ملاذاً آمناً يحمى رؤوس أموالهم من مخاطر التضخم وعدم الاستقرار السياسى والاقتصادى
الناتجين عن الهبوط الشديد فى أسواق الأسهم والسندات وأزمات الديون فى هذى الأسواق .
تحياتى تحياتى
تحياتى


Comment
Advanced mode Normal mode