بغض النظر عن البيانات المغلوطة التى تُصدرها ماما أمريكا ( تقارير مجلس الذهب العالمى بنيويورك ) ،
يمكننا الاستنتاج بأن أسعار الذهب تتجه صوب عمليات تصحيح قريباً ، ولن يستمر الذهب طويلاً فى جنى الأرباح ، وكما هو الحال الآن .
ذلك فضلاً عن الزيادة الملحوظة فى توجه المضاربين إلى الإستثمار فى الذهب بدلاً من النفط ،
والذى تقيده الكثير من الاعتبارات بسبب تحكمات منظمة الـ ( أوبك ) والتى تلعب دوراً هاماً ورئيسياً فى سوق النفط العالمى ،
ذلك إذا سلمنا بأن المضاربات هى أهم أساسيات الاقتصاد القائم على الخدمات المالية ، والذى يقوم أساساً على تعظيم الأصول المصرفية .
ومما لا يخفى على أحد ، أن الإعلام لعب دوراً هاماً ومميزاً للغاية فى تصعيد وتعظيم الأمر ،
لتصل أسعار الذهب لهذى الدرجة وهذى الأسعار الجنونية والغير مسبوقة ،
حيث قام كلاً من صناع القرار والمحللين والخبراء بتغذية القطاعات الإخبارية ،
بتوقعات مُبالغ فيها بشكل واضح وكبير ( وكأنهم مدسوسون على المضاربين )
بغرض خدمة جهات استثمارية معينة ( ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ) .
ومما زاد الطينة بلة .. ما يتواتر على ألسنة الإعلاميين ( المدسوسين )
ليقول بعضهم أن أسعار الذهب لم تعد تبلغ 1900 دولار للأوقية فى حين أنه يتم تداولها بأسعار أعلى من هذى القيمة ،
والبعض الآخر ، يُعلن قيام مؤسسات كبرى وبنوك مركزية وفيدرالية ، بشراء كميات ضخمة من هذا المعدن النفيس ..
ولقد سبق وتم ذكر هذا على لسان الكثير من الباحثين والأكاديميين فى لجان ( صورية وهزلية ) تم تشكيلها بمعرفة وتحت سيطرة ماما أمريكا ،
لتقييم الأسباب الدافعة ( الواهية والمفتعلة ) لهذى الأزمات .
تحياتى تحياتى
تحياتى
يمكننا الاستنتاج بأن أسعار الذهب تتجه صوب عمليات تصحيح قريباً ، ولن يستمر الذهب طويلاً فى جنى الأرباح ، وكما هو الحال الآن .
ذلك فضلاً عن الزيادة الملحوظة فى توجه المضاربين إلى الإستثمار فى الذهب بدلاً من النفط ،
والذى تقيده الكثير من الاعتبارات بسبب تحكمات منظمة الـ ( أوبك ) والتى تلعب دوراً هاماً ورئيسياً فى سوق النفط العالمى ،
ذلك إذا سلمنا بأن المضاربات هى أهم أساسيات الاقتصاد القائم على الخدمات المالية ، والذى يقوم أساساً على تعظيم الأصول المصرفية .
ومما لا يخفى على أحد ، أن الإعلام لعب دوراً هاماً ومميزاً للغاية فى تصعيد وتعظيم الأمر ،
لتصل أسعار الذهب لهذى الدرجة وهذى الأسعار الجنونية والغير مسبوقة ،
حيث قام كلاً من صناع القرار والمحللين والخبراء بتغذية القطاعات الإخبارية ،
بتوقعات مُبالغ فيها بشكل واضح وكبير ( وكأنهم مدسوسون على المضاربين )
بغرض خدمة جهات استثمارية معينة ( ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ) .
ومما زاد الطينة بلة .. ما يتواتر على ألسنة الإعلاميين ( المدسوسين )
ليقول بعضهم أن أسعار الذهب لم تعد تبلغ 1900 دولار للأوقية فى حين أنه يتم تداولها بأسعار أعلى من هذى القيمة ،
والبعض الآخر ، يُعلن قيام مؤسسات كبرى وبنوك مركزية وفيدرالية ، بشراء كميات ضخمة من هذا المعدن النفيس ..
ولقد سبق وتم ذكر هذا على لسان الكثير من الباحثين والأكاديميين فى لجان ( صورية وهزلية ) تم تشكيلها بمعرفة وتحت سيطرة ماما أمريكا ،
لتقييم الأسباب الدافعة ( الواهية والمفتعلة ) لهذى الأزمات .
تحياتى تحياتى
تحياتى


Comment
Advanced mode Normal mode