منذ أن نشأت الحضارات منذ آلاف السنين ، استخدم الإنسان الذهب كعملة عالمية ،
و جميع دول العالم تقبل سداد الديون العالمية بما قيمته ذهب ،
وحتى وقت قريب ، كانت معظم دول العالم تستخدم الذهب كقاعدة إقتصادية لها ،
مما يعنى أنه من الممكن أن نحصل على كمية معينة من الذهب فى مقابل أغلب العملات الورقية المتداولة ، وذلك من أى خزينة بأى دولة أو أى بنك .
وفي عام 1914م تخلت بريطانيا ( انجلترا ) عن قاعدة الذهب ، ولأول مرة فى تاريخها الإقتصادى ،
مما أدى إلى تراجع قيمة الجنيه الاسترلينى ( عملة بريطانيا ) ..
وهذا الأمر أجبرها على إعادة استخدام قاعدة الذهب مرة أخرى بحلول عام 1925م .
ولم يستمر هذا طويلاً ، حيث عادت إنجلترا مرة أخرى وتخلت عن غطاء الذهب بعد حوالى ست سنوات وتحديداً فى عام 1931م ،
وقبل حلول موعد الانتخابات العامة ..
والسبب في ذلك يرجع إلى زخم المشاكل المصرفية والاقتصادية التى ألمت بالمملكة ذاك الوقت ،
والتى ازدادت تعقيداً بتدهور وسوء حالة التجارة العالمية بشكل عام .
أما بالنسبة للإقتصاد الأقوى عالمياً وبلا منازع ..
فقد قامت ماما أمريكا في عام 1933م بالتخلي التام عن نظام قاعدة الذهب .
وبالرغم من أنه بنهاية ثلاثينيات القرن الماضى ،
لم يكن هناك أى دولة تتعامل بغطاء الذهب ( قاعدة الذهب )
إلا أن الذهب تم استخدامه بشكل كبير فى قياس القيمة الحقيقية للعملة واستمر هذا الحال حتى السبعينيات من القرن العشرين ،
وسيظل معدن الذهب كما هو بهيبته وبريقه ورونقه وقيمته ، فلم يظهر حتى الآن ( ولن يظهر ) أى معدن نفيس آخر ينافس الذهب .
تحياتى تحياتى تحياتى
و جميع دول العالم تقبل سداد الديون العالمية بما قيمته ذهب ،
وحتى وقت قريب ، كانت معظم دول العالم تستخدم الذهب كقاعدة إقتصادية لها ،
مما يعنى أنه من الممكن أن نحصل على كمية معينة من الذهب فى مقابل أغلب العملات الورقية المتداولة ، وذلك من أى خزينة بأى دولة أو أى بنك .
وفي عام 1914م تخلت بريطانيا ( انجلترا ) عن قاعدة الذهب ، ولأول مرة فى تاريخها الإقتصادى ،
مما أدى إلى تراجع قيمة الجنيه الاسترلينى ( عملة بريطانيا ) ..
وهذا الأمر أجبرها على إعادة استخدام قاعدة الذهب مرة أخرى بحلول عام 1925م .
ولم يستمر هذا طويلاً ، حيث عادت إنجلترا مرة أخرى وتخلت عن غطاء الذهب بعد حوالى ست سنوات وتحديداً فى عام 1931م ،
وقبل حلول موعد الانتخابات العامة ..
والسبب في ذلك يرجع إلى زخم المشاكل المصرفية والاقتصادية التى ألمت بالمملكة ذاك الوقت ،
والتى ازدادت تعقيداً بتدهور وسوء حالة التجارة العالمية بشكل عام .
أما بالنسبة للإقتصاد الأقوى عالمياً وبلا منازع ..
فقد قامت ماما أمريكا في عام 1933م بالتخلي التام عن نظام قاعدة الذهب .
وبالرغم من أنه بنهاية ثلاثينيات القرن الماضى ،
لم يكن هناك أى دولة تتعامل بغطاء الذهب ( قاعدة الذهب )
إلا أن الذهب تم استخدامه بشكل كبير فى قياس القيمة الحقيقية للعملة واستمر هذا الحال حتى السبعينيات من القرن العشرين ،
وسيظل معدن الذهب كما هو بهيبته وبريقه ورونقه وقيمته ، فلم يظهر حتى الآن ( ولن يظهر ) أى معدن نفيس آخر ينافس الذهب .
تحياتى تحياتى تحياتى



Comment
Advanced mode Normal mode