أفادت مؤسسة الطيران الأمريكية السبت أنها تدبر لتقليص 75% من رحلاتها العالمية حتى الـ6 من أيار/مايو و إنزال أكثرية أسطولها من الأرض، مع تجاوب مؤسسات الطيران للانهيار الدولي في المطلب على السفر جراء كارثة فيروس كورونا. أتى النشر والترويج المثير لأكبر مؤسسة طيران أمريكية بعد وقت قليل من إشعار علني المنزل الأبيض أن الولايات المتحدة الامريكية ستوسع القيود القريبة العهد على السفر على الأوروبيين لتشتمل على أفراد الرحلة في بريطانيا وإيرلندا، ابتداء من ليلة الاثنين. مثلما نوهت مصلحة ترامب السبت بأنها ترغب من الكونجرس المسارعة بمساندة المؤازرة المالي لشركات الطيران الأمريكية المتعثرة. وتشتمل على الخصومات الشاملة التي نهضت بها الولايات المتحدة الامريكية تعليق جميع المسيرات العالمية الطويلة الأجل إلى حد ما إلى آسيا وأستراليا وأوروبا ونيوزيلندا وأمريكا الجنوبية. وستتواصل تقوم برحلتين جويتين في اليوم إلى لندن وثلاث سفرات ليس إلا إلى آسيا في الأسبوع -إلى طوكيو. وسوف تواصل في الطيران العالمي على المجال القصير. وشددت مؤسسة أميريكان أنها تركن إلى حد ماً جميع الطائرات ذات الخطوط الواسعة وتتوقع أن تنزل تمكنها المحلية بقدر عشرين% في أبريل/نيسان و ثلاثين% في مايو/أيار مضاهاة بنفس المرحلة من عام 2019. أفادت مؤسسة يونايتد إير لاينز أنها ستنطلق في أواخر السبت بإلغاء المسيرات الجوية إلى بريطانيا، وانتقلت مؤسسة ساوث ويست إير لاينز باتجاه تقليل السفرات الجوية، وتخطط مؤسسة دلتا للخطوط الجوية لبدء تقليل المسيرات الجوية إلى بريطانيا. وقالت مؤسسة ساوث ويست، وهي واحدة من مؤسسات الطيران الأمريكية القليلة التي ما تزال تطير بجدول كامل، إنها "تفكر بجدية" في محو المسيرات. في حين تجاهدت مؤسسات الطيران لتعطيل الدمار



Comment
Advanced mode Normal mode