من المؤكد ان هنالك أسباب وفيرة بشكل كبير تحدد قوة إستثمار أي جمهورية ومن تلك الأسباب مثلا مقدار البطالة وحالة السياحة والتضخم والإنتاج والإستهلاك، وبطراز عام إنتشار أي مرض في أي جمهورية سيؤثر على قليل من من تلك الأسباب وهكذا سيؤثر على النظام الإقتصادي والمثل الظاهر أمامنا الأن هو إنتشار فيرس Covid 19 ذلك الشأن الذي كان سببا في إيقاف حركة الطيران في الدنيا بشكل ملحوظ ولفترة طويلة وبذلك ترك بصمته على مؤسسات الطيرات والعاملين بها وتأثر ايضاًً قطاع السياحة بشكل ملحوظ وتم سد العديد من المطاعم والكافيهات لبرهة طويلة ومن ثم صعد مؤشر البطاله وهبط مؤشر الإصدار وكل ذاك أثر بالسلب على إقتصاديات أكثرية الدول. مثلما تضرر القطاع الصحي وأستهلك بشكل ملحوظ وتأثر التوريد و بيع المنتجات بالخارج بين الدول وحركة التجارة الدولية لهذا تفشي أي مرض في أي جمهورية من دول العالم لا يعتبر أزمة صحية ليس إلا إلا أن يعد أزمة إستثمارية جسيمة ايضاًً خصوصا في موقف إنعدام وجود لقاح ووجود موجة من الضبابية في فرصة محفل ذاك الداء وعادة النفوذ الإقتصادي على الدول الفقيرة يكون أقسى عنفا من الدول المتطورة.



Comment
Advanced mode Normal mode