السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه القضية لها ابعاد اخرى فمن خلال ظهور العملة الاروبية الموحدة اليورو التي كان الهدف من ورائها هو الوقوف كقوة موحدة ضد الدولار الامريكي وتقوية اقتصادها الذي اصبح في حالة ازدهار يوما بعد يوم ،الى ان بعض الدول الخاضعة لامريكا والمنتجة للبترول لا تسمح بذلك لان امريكا تعتبر الدولة العضمى الاولى المحتكرة للعالم بسيطرتها على موارد العالم في مقدمتها الموارد النفطية بينما لاحضنا مؤخرا دول منتجة للبترول اخرى معادية لامريكا طرحت هذه الامكانية متحديتا القيود المفروضة عليها لكنها تلقت مواجهة والصد العنيف من طرف امريكا عن طريق الحضر الاقتصادي وعرقلة الاستثماراتها من خلال تجميد ارصدتها وبالرغم كل ما تطرقنا اليه الا انه لا يستبعد سحب البساط
--- Update ---
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه القضية لها ابعاد اخرى فمن خلال ظهور العملة الاروبية الموحدة اليورو التي كان الهدف من ورائها هو الوقوف كقوة موحدة ضد الدولار الامريكي وتقوية اقتصادها الذي اصبح في حالة ازدهار يوما بعد يوم ،الى ان بعض الدول الخاضعة لامريكا والمنتجة للبترول لا تسمح بذلك لان امريكا تعتبر الدولة العضمى الاولى المحتكرة للعالم بسيطرتها على موارد العالم في مقدمتها الموارد النفطية بينما لاحضنا مؤخرا دول منتجة للبترول اخرى معادية لامريكا طرحت هذه الامكانية متحديتا القيود المفروضة عليها لكنها تلقت مواجهة والصد العنيف من طرف امريكا عن طريق الحضر الاقتصادي وعرقلة الاستثماراتها من خلال تجميد ارصدتها وبالرغم كل ما تطرقنا اليه الا انه لا يستبعد سحب البساط
هذه القضية لها ابعاد اخرى فمن خلال ظهور العملة الاروبية الموحدة اليورو التي كان الهدف من ورائها هو الوقوف كقوة موحدة ضد الدولار الامريكي وتقوية اقتصادها الذي اصبح في حالة ازدهار يوما بعد يوم ،الى ان بعض الدول الخاضعة لامريكا والمنتجة للبترول لا تسمح بذلك لان امريكا تعتبر الدولة العضمى الاولى المحتكرة للعالم بسيطرتها على موارد العالم في مقدمتها الموارد النفطية بينما لاحضنا مؤخرا دول منتجة للبترول اخرى معادية لامريكا طرحت هذه الامكانية متحديتا القيود المفروضة عليها لكنها تلقت مواجهة والصد العنيف من طرف امريكا عن طريق الحضر الاقتصادي وعرقلة الاستثماراتها من خلال تجميد ارصدتها وبالرغم كل ما تطرقنا اليه الا انه لا يستبعد سحب البساط
--- Update ---
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه القضية لها ابعاد اخرى فمن خلال ظهور العملة الاروبية الموحدة اليورو التي كان الهدف من ورائها هو الوقوف كقوة موحدة ضد الدولار الامريكي وتقوية اقتصادها الذي اصبح في حالة ازدهار يوما بعد يوم ،الى ان بعض الدول الخاضعة لامريكا والمنتجة للبترول لا تسمح بذلك لان امريكا تعتبر الدولة العضمى الاولى المحتكرة للعالم بسيطرتها على موارد العالم في مقدمتها الموارد النفطية بينما لاحضنا مؤخرا دول منتجة للبترول اخرى معادية لامريكا طرحت هذه الامكانية متحديتا القيود المفروضة عليها لكنها تلقت مواجهة والصد العنيف من طرف امريكا عن طريق الحضر الاقتصادي وعرقلة الاستثماراتها من خلال تجميد ارصدتها وبالرغم كل ما تطرقنا اليه الا انه لا يستبعد سحب البساط


Comment
Advanced mode Normal mode