مما لا شك فيه ان الإلتزام و الإنضباط و التحكم في الثبات الإنفعالي ، و عدم السماح بالعاطفة تسيطر علينا أثناء التداول من اساسيات نجاح عملية التداول ، و هذا هو الفرق بين متداول ناجح و متداول فاشل .
و يوصي دائماً: بعدم التخلي عن استراتيجية التداول التي تم وضعها قبل إجراء عملية التداول ، و الإلتزام دائماً بإتخاذ القرارات التي تم على أساسها تنفيذ الصفقة ، ذلك لأن الاستراتيجية التي تم وضعها قبل تنفيذ عملية التداول كانت على يقين و على أساس تفكير سليم في حالة من الإتزان الإنفعالي و الهدوء ، بينما أي قرار مفاجيء يتم إتخاذه أثناء التداول يتم في حالة من التوتر و التشتت الذهني مما ينتج عنه في كثير من الأحيان الشعور بالندم .
و على اية حال : سواء تحرك السوق في الإتجاه المتوقع للصفقة ، أو تحرك السوق عكس الإتجاه المتوقع للصفقة ، فكل ما عليك فعله هو إنك تترك الصفقة تسير وفق إستراتيجيتك و لا تتدخل. حتى لا تتخذ قرارات مفاجئة تزيد الأمور تعقيداً .
فمثلا : إذا تحركت الصفقة في الإتجاه المتوقع فإترك الصفقة تحقق أهدافها التي قمت بتحديدها قبل التنفيذ و لا تتدخل بتحريك الهدف حتى لا ينقلب الحال رأساً على عقب . و إذا تحركت الصفقة في الإتجاه الغير متوقع فأترك الصفقة أيضاً تواجه مصيرها من مقدار الخسائر التي قمت بتحديها قبل التنفيذ ، و لا تدخل بتحريك أمر وقف الخسارة حتى لا تزيد الأمور تعقيداً .
ثم بعد الإنتهاء من عملية التداول و في حالة الخروج من السوق على خسارة ، فيجب عليك أولاً: أن تتساءل ؟ ما هو التقصير من جانبك ؟ و الذي أدى إلى تعرضك للخسائر ؟ فإذا توصلت الى الاسباب التي ادت الى الخسارة ، و إعترافك بأن هناك مشكلة تواجهك في التداول و ينبغي إيجاد حل لها . فهذه تعتبر أول خطوة في علاج الفشل ، و تأتي الخطوة الثانية و هي تجنب الوقوع في الأخطاء السابقة مرة أخرى بقدر الإمكان .
فالمرور بالفشل في الماضي قد يكون سبباً في تحقيق النجاح في المستقبل .
" فالفشل ليس عدم النجاح ، و إنما الفشل هو جهل أسباب عدم النجاح "
و يوصي دائماً: بعدم التخلي عن استراتيجية التداول التي تم وضعها قبل إجراء عملية التداول ، و الإلتزام دائماً بإتخاذ القرارات التي تم على أساسها تنفيذ الصفقة ، ذلك لأن الاستراتيجية التي تم وضعها قبل تنفيذ عملية التداول كانت على يقين و على أساس تفكير سليم في حالة من الإتزان الإنفعالي و الهدوء ، بينما أي قرار مفاجيء يتم إتخاذه أثناء التداول يتم في حالة من التوتر و التشتت الذهني مما ينتج عنه في كثير من الأحيان الشعور بالندم .
و على اية حال : سواء تحرك السوق في الإتجاه المتوقع للصفقة ، أو تحرك السوق عكس الإتجاه المتوقع للصفقة ، فكل ما عليك فعله هو إنك تترك الصفقة تسير وفق إستراتيجيتك و لا تتدخل. حتى لا تتخذ قرارات مفاجئة تزيد الأمور تعقيداً .
فمثلا : إذا تحركت الصفقة في الإتجاه المتوقع فإترك الصفقة تحقق أهدافها التي قمت بتحديدها قبل التنفيذ و لا تتدخل بتحريك الهدف حتى لا ينقلب الحال رأساً على عقب . و إذا تحركت الصفقة في الإتجاه الغير متوقع فأترك الصفقة أيضاً تواجه مصيرها من مقدار الخسائر التي قمت بتحديها قبل التنفيذ ، و لا تدخل بتحريك أمر وقف الخسارة حتى لا تزيد الأمور تعقيداً .
ثم بعد الإنتهاء من عملية التداول و في حالة الخروج من السوق على خسارة ، فيجب عليك أولاً: أن تتساءل ؟ ما هو التقصير من جانبك ؟ و الذي أدى إلى تعرضك للخسائر ؟ فإذا توصلت الى الاسباب التي ادت الى الخسارة ، و إعترافك بأن هناك مشكلة تواجهك في التداول و ينبغي إيجاد حل لها . فهذه تعتبر أول خطوة في علاج الفشل ، و تأتي الخطوة الثانية و هي تجنب الوقوع في الأخطاء السابقة مرة أخرى بقدر الإمكان .
فالمرور بالفشل في الماضي قد يكون سبباً في تحقيق النجاح في المستقبل .
" فالفشل ليس عدم النجاح ، و إنما الفشل هو جهل أسباب عدم النجاح "


Comment
Advanced mode Normal mode