المريض الإنجليزى
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    المريض الإنجليزى
    ●● على الرغم من فوز إنجلترا على اسكتلندا 3-2 فى المباراة الودية التى جرت قبل أيام، لم يقدم الفريق الإنجليزى العرض المقنع الذى يشير إلى تغييرات كبيرة فى مستقبله. ومؤخرا قال روى هدسجون: «لا أضمن تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم فى البرازيل».. وكان ذلك تصريحا صادما لجماهير الفريق. ومن المعروف أن إنجلترا تحتل المركز الثانى فى المجموعة الثامنة برصيد (12 نقطة) بعد مونتينجرو برصيد (14 نقطة).

    ●● أزمة المنتخب الإنجليزى قصة قديمة جدا. فأساتذة الكرة فى خزينتهم بطولة واحدة وهى كأس العالم عام 1966. ولا شىء آخر. ولا بطولة أوروبية واحدة. وعلى مدى 50 عاما كانت الكرة الإنجليزية ولازالت تعيش حالة فريدة. فأنديتها قوية ولها صوتها فى المستوى الأوروبى. والمسابقة المحلية «بريميير لييج» تعد الأشهر والأقوى فى العالم. وفى الوقت نفسه يفرز ذلك منتخبا ضعيفا. حتى أن خبراء الكرة الإنجليزية يرون الآن أن اللعبة بحاجة إلى خطة 10 سنوات لرفع مستوى المنتخب الأول، ومنتخبات الناشئين والشباب التى خرجت بخفى حنين من البطولات الأخيرة. بجانب أن الضعف المهارى والفنى أصاب اللاعبين المحليين. فالخبراء الإنجليز يرون أن اللاعب المحلى مستواه أضعف كثيرا من المستوى الدولى.

    ●● القصة ليست قديمة فقط ولكنها غريبة. ففى سنوات الستينيات والسبعينيات كانت مشكلة الكرة الإنجليزية، ومنتخبها، أن مسابقاتها المحلية خالية من اللاعبين الأجانب. وطرحت فكرة تعزيز فرق الأندية بلاعبين من جنسيات مختلفة كى تمتزج ثقافات اللاعب الإنجليزى بثقافات ومهارات جديدة. وحين فتحت إنجلترا الباب على مصراعيه بدءا من التسعينيات (1992 بدأ البريميير لييج) أمام اللاعبين الأجانب ارتفع مستوى المسابقة وباتت هى الأغلى والأقوى والأهم فى العالم (تنقل مباريات الدورى فى 202 دولة). وهناك صراع بين محطات التليفزيون فى العالم على تورتة البث الفضائى لمباريات البريميير لييج . وعلى الرغم من هذا التطور المذهل فى الدورى المحلى مازال المنتخب مريضا. لا يحقق بطولات. ولا يلعب كرة مقنعة وإنما أداء شديد التقليدية خال من الابتكار والإبداع الفردى والجماعى.

    ●● فى الأندية العشرين التى تشارك فى البريميير لييج يشارك 566 لاعبا منهم 207 لاعبين إنجليز بينما يصل عدد اللاعبين الأجانب إلى 359 لاعبا. بمعنى أن نسبة اللاعبين الإنجليز تصل إلى 36،6% فقط. وقد كان لاعب ساوثهامبتون الكينى فيكتور وايناما يمثل الجنسية رقم مائة فى الدورى منذ فتح باب الأجانب. فى حين يضم الدورى الحالى لاعبين يمثلون 67 دولة.. حتى أصبحت المسابقة دولية وليست محلية، وضاعفت بقوتها من ضعف المنتخب الإنجليزى

الآن على الإنترنت

Working...
X