الإنسان يولد ... ووالده في المنفى ... !! ..
فتسألون حبيتي فرح ... تجيبكم وهي تضحك ..
كل ما اعرفه عن الوالد .. أنه شيئ يتحدثون عنه كثيرا
يحبونه كثيرا ... وغالبا ... يسبونه كثيرا ..
فتعجزون .. وتسألون الجوار
سيخبرونكم أنني كنت هاربا .. .. خائنا ... لصا ... عميلا ..
وكل ما في الأمر يا غالية ..
أنني كنت في كل الأماكن التي لا يجرؤون على الذهاب إليها ...
حتى في أحلامهم ..
أنني اجترعت الموت مرارا ... والرعب مرارا ... والخوف مرارا ومرارا
لأساهم في صون حيوات . وحيوات .. وحياة
فثمة أطفال يشبهونكم في طهارتهم ونقاوتهم ... وشغفهم لحلم حياة ..
كانوا بحاجة إلى رأفة .. من ضجر
إلى جدران من بشر ..
إلى قلوب تعوضهم عن رحيل من لهم أغلى بشر ..
إلى أيادي توصل لهم حليبا ... وبعض دواء .. وثمر ..
إلى حناجر تحكي لهم قصصا مشوّقة .. وعبر ..
لينسوا ضجيج القنابل وأزيز رصاصٍ قد غدر
كنتُ .... حيث لا يجرؤن على البوح .. بحبّ الإله ..
ونُفيتُ يا أحبتي ... لأنني كنتُ أخيرا ..
حيث لا يجرؤون على البوح بحب الوطن ...
سنلتقي .. ومعا .... سنكون .
نجيب أبو الفخر
فتسألون حبيتي فرح ... تجيبكم وهي تضحك ..
كل ما اعرفه عن الوالد .. أنه شيئ يتحدثون عنه كثيرا
يحبونه كثيرا ... وغالبا ... يسبونه كثيرا ..
فتعجزون .. وتسألون الجوار
سيخبرونكم أنني كنت هاربا .. .. خائنا ... لصا ... عميلا ..
وكل ما في الأمر يا غالية ..
أنني كنت في كل الأماكن التي لا يجرؤون على الذهاب إليها ...
حتى في أحلامهم ..
أنني اجترعت الموت مرارا ... والرعب مرارا ... والخوف مرارا ومرارا
لأساهم في صون حيوات . وحيوات .. وحياة
فثمة أطفال يشبهونكم في طهارتهم ونقاوتهم ... وشغفهم لحلم حياة ..
كانوا بحاجة إلى رأفة .. من ضجر
إلى جدران من بشر ..
إلى قلوب تعوضهم عن رحيل من لهم أغلى بشر ..
إلى أيادي توصل لهم حليبا ... وبعض دواء .. وثمر ..
إلى حناجر تحكي لهم قصصا مشوّقة .. وعبر ..
لينسوا ضجيج القنابل وأزيز رصاصٍ قد غدر
كنتُ .... حيث لا يجرؤن على البوح .. بحبّ الإله ..
ونُفيتُ يا أحبتي ... لأنني كنتُ أخيرا ..
حيث لا يجرؤون على البوح بحب الوطن ...
سنلتقي .. ومعا .... سنكون .
نجيب أبو الفخر



Comment
Advanced mode Normal mode