كانت هناك إمرأة كان لها ولد مسافر للدراسة وكانت فقيرة لكنها كريمة محبة لله ولرسوله ﷺ
.
فينما هي ذات يوم كانت تتناول عشائها الذي لاتملك غيره إذا بطارق يطرق عليها الباب ففتحته فإذا هو مسكين يسأل طعاماً
فقامت إلى عشائها فأعطته إياه وذهب هو ليشبع وباتت هي وهي جائعة لكن محتسبة عند الله الأجر ألم الجوع في بطنها لكن فرحة السعادة في قلبها أن سدت جوعة لمسلم.
ومضت الأيام والليالي وقدم ابنها من سفره وأخذ يحدثها عن سفره فذكر لها من أعجب ما حدث له أن أسداً اعتدى عليه في إحدى الغابات حتى صار بين يديه فجاءه رجل عليه ثياب بيض فأنقذه
فسأله: من أنت؟
فقال: لقمة بلقمة!!
فتعجبت ماذا يريد بهذا الكلام!
فسألته أمه متى حدث هذا؟
فأخبرها فإذا هو نفس اليوم الذي سدت به لقمة ذلك الجائع،
لقمة الجائع أنقذت ولدها أن يكون لقمة لأسد مفترس.
فيا سبحان الله صنائع المعروف تقي مصارع السوء.
فلا تنسوا هذا البنك العظيم أن تودعوا فيه من المال فإنه يعطي من الفوائد والأرباح ما لا يعطيها غيره
.
فينما هي ذات يوم كانت تتناول عشائها الذي لاتملك غيره إذا بطارق يطرق عليها الباب ففتحته فإذا هو مسكين يسأل طعاماً
فقامت إلى عشائها فأعطته إياه وذهب هو ليشبع وباتت هي وهي جائعة لكن محتسبة عند الله الأجر ألم الجوع في بطنها لكن فرحة السعادة في قلبها أن سدت جوعة لمسلم.
ومضت الأيام والليالي وقدم ابنها من سفره وأخذ يحدثها عن سفره فذكر لها من أعجب ما حدث له أن أسداً اعتدى عليه في إحدى الغابات حتى صار بين يديه فجاءه رجل عليه ثياب بيض فأنقذه
فسأله: من أنت؟
فقال: لقمة بلقمة!!
فتعجبت ماذا يريد بهذا الكلام!
فسألته أمه متى حدث هذا؟
فأخبرها فإذا هو نفس اليوم الذي سدت به لقمة ذلك الجائع،
لقمة الجائع أنقذت ولدها أن يكون لقمة لأسد مفترس.
فيا سبحان الله صنائع المعروف تقي مصارع السوء.
فلا تنسوا هذا البنك العظيم أن تودعوا فيه من المال فإنه يعطي من الفوائد والأرباح ما لا يعطيها غيره

