لا يعلم متى الساعةُ إلا الله وَحْدَهُ .
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    لا يعلم متى الساعةُ إلا الله وَحْدَهُ .
    لا يعلم متى الساعةُ إلا الله وَحْدَهُ


    الشيخ ندا أبو أحمد


    علمُ الساعة غيبٌ لا يعلمه إلا الله تعالى، وقد دلَّ على ذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.


    ففي حديث جبريل المشهور أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فأخْبِرْني عن الساعة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما المسئول عنها بأعلم من السائل" (رواه البخاري).


    وكان السائل جبريل متمثلاً في صورة بشر، فإذا كان أعلى الملائكة منزلة، وهو جبريل، وأعلى البشر منزلة وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يعلمان متى تكون؛ فحري بأن لا يعرف أحد غيرهما وقت وقوعها.

    وقد صرَّح القرآن أن وقت وقوعها من خصائص علم الله، قال تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 34].


    وفي "صحيح البخاري" عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا هذه الآية :﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾ [لقمان: 34]". (جامع العلوم والحكم ص37).


    لذا فإنه لم يُطْلِعُ أحداً على وقت وقوعها، لا ملكاً مقرباً، ولا نبيَّاً مرسلاً.


    قال سبحانه : ﴿ يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ﴾ [الأحزاب: 63].


    وقال تعالى : ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 187].


    فقوله تعالى : ﴿ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي ﴾، وقوله - عز وجل -: ﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا ﴾ [النازعات: 44]، فيه إيذان بأن ما هو من شأن الرب لا يكون للعبد، فهو تعالى قد أرسل نبيه منذراً ومبشراً، لا للإخبار عن الغيوب بأعيانها وأوقاتها.


    والإنذار إنما يُناطُ بالإعلام بالساعة وأهوالها، والنار وسلاسلها وأغلالها، ولا تتم الفائدة منه إلا بإبهام وقتها، ليخشى أهل كل زمن إتيانها فيه، والإعلام بوقت إتيانها، وتحديد تاريخها ينافي هذه الفائدة.


    وقوله تعالى : ﴿ لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ﴾ [الأعراف:187]، معناه : لا يكشف حجاب الخفاء عنها، ولا يظهرها في وقتها المحدد عند الرب تعالى إلا هو، فلا وساطة بينه وبين عباده في إظهارها، ولا في الإعلام بميقاتها، وإنما وساطة الرسل - عليهم السلام - في الإنذار بها؛ فمن ثَمَّ قال تعالى : ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا ﴾ [النازعات: 42-45] (تفسير المنار:9/390).


    وممَّا يدل على هذا أيضاً ما أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "لقيت ليلةَ أسري بي إبراهيمَ وموسى وعيسى، قال : فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال : لا علمَ لي بها، فردُّوا الأمر إلى موسى، فقال : لا علم لي بها، فردوا الأمر إلى عيسى، فقال : أما وَجْبَتُهَا، فلا يعلمُها أحدٌ إلا الله، وفيما عَهِدَ إليَّ ربي - عز وجل -: أن الدَّجَّال خارجٌ، قال : ومعي قضيبان فإذا رآني ذابَ كما يذوبُ الرصاص، قال : فيهلكُهُ الله" - وفي رواية : "ذاب كما يذوب الملحُ في الماء".

    (ضعَّفه الألباني في "ضعيف الجامع": 4712) و(صححه أحمد شاكر في "المسند": 3556).


    فإبراهيم وموسى - عليهما السلام - لا يعلمان متى تقوم الساعة، أما عيسى فردَّ علمها إلى الله، وتكلم عن أمر عُهِد إليه من رب العالمين، فأرشد إلى أنه علامة من علامات الساعة الكبرى.


    فالحاصل : أن علم الساعة لا يعلمه أحد إلا الله وحده.


    تنبيه :


    ذهب البرزنجي في كتاب "الإشاعة" إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم وقت الساعة، ونُهِي عن الإخبار بها، وهذا غلطٌ منه؛ فإن وقوع الساعة غيبٌ لا يعلمه إلا الله تعالى وحده.
  • <a href="https://www.instaforex.org/ru/?x=ruforum">InstaForex</a>
    #2 طيّ

    اللهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب خطوت إليه برجلي، ومددت إليه يدي أو تأمّلته ببصري، وأصغيت إليه بأذني، أو نطق به لساني، أو أتلفت فيه ما رزقتني ثمّ استرزقتك على عصياني فرزقتني، ثمّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليّ، وسألتك الزّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.
    اللهمّ إنّي أستغفرك من كلّ سيّئة ارتكبتها في بياض النّهار وسواد الليل، في ملأ وخلاء وسرٍّ وعلانية وأنت ناظر إليّ، اللهمّ إنّي أستغفرك من كلّ فريضةٍ أوجبتها عليّ في آناء الليل والنّهار تركتها خطأً أو عمداً أو نسياناً أو جهلاً، وأستغفرك من كلّ سنّةٍ من سنن سيّد المرسلين وخاتم النبيين سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم تركتها غفلةً أو سهواً أو نسياناً أو تهاوناً وجهلاً أو قلّة مبالاة بها، أستغفر الله وأتوب إلى الله ممّا يكره الله قولاً وفعلاً وباطناً وظاهراً، اللهمّ صلّ وسلّم على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطيّبين الطّاهرين.

    Comment

    Advanced mode

    الآن على الإنترنت

    Working...
    X