مقولات في القرآن الكريم
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    مقولات في القرآن الكريم
    فيما يلي جملة من المقولات موضوعها القرآن الكريم، مقتبسة من أقوال أهل العلم:

    - الإنسان بقدر ما يعرف من القرآن يعرف نفسه والكون والوجود من حوله، وبقدر ما يجهل من القرآن فهو يجهل نفسه والكون والوجود من حوله.

    - القرآن مملوء بالتوجيهات التي تغني حياة المؤمنين، وتملأها حركة وفعالية.

    - إن مجموعة الخصائص التي يتمتع بها القرآن، وتؤمن بها الأمة، والمضامين والمقاصد والقيم، التي يتضمنها تجعله دون سواه منجم العطاء، ومرتكز النهوض، كما تجعله حصن الحماية من الذوبان في مراحل الوهن الحضاري، وسبيل الارتقاء ومعاودة النهوض والعطاء.

    - إن الدراسات التي تمحورت حول القرآن في الحقول المعرفية جميعاً، منذ نزوله وحتى اليوم، وتوسعت وامتدت وتشعبت أكثر من أن تحصى، كثمرة لخلود القرآن، الذي يدعو دائماً للنظر والاجتهاد، في ضوء مستجدات الحياة واستمرار تكشّف الآيات في الأنفس والآفاق؛ إن هذه الأبعاد المعرفية والثقافية والتشريعية وما يترتب عليها من تغيير في حياة البشرية لم يظفر بها أي كتاب، أو مذهب، أو فلسفة.

    فالقرآن كان ولا يزال محور التفكير، ومحرك الإنتاج الذهني للناس جميعاً، سواء في ذلك من يدافع عنه، أو من يحاول النيل منه؛ وهو مصدر التشريع، والأخلاق، والعبادة، والمعاملة، والسلوك، والمعرفة، والإجابة عن الأسئلة الكبرى في حياة الإنسان؛ هو دليل الحياة، ومصدر رؤية ما بعد الحياة، هو مصدر الفاعلية الفكرية والعلمية والثقافية، ومحاولة الارتقاء إلى مدارج الكمال {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} (الإسراء:9).

    - كل أمر في القرآن الكريم مظللٍ بالخوف والخشية، إنما يَرِدُ بألوان الرحمة، ويورث الانشراح، رغم ما يبدو عليه من بُعْدٍ مخيف رهيب.

    - إن القرآن هو أعظم ثروات المسلمين، وحبل الله المتين، الذي يمسك المؤمنون بطرفه، ويتصلون بالطرف الآخر، أو من خلاله بالله، خالق الكون، واهب الحياة والموت {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} (الأعراف:170).

    - إن القرآن خطاب أمة، وليس خطاب نخبة، خطاب للناس جميعاً، بمن فيهم النخبة؛ لذلك فهو ليس حكراً على فئة، أو طائفة، أو طبقة من رجال الدين، أو الكهنوت، إنما هو خطاب ميسر للذكر، كما وصفه الله تعالى بقوله: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} (القمر:17).

    - إن القرآن الكريم في كثير من آياته البينات يلفت الأنظار إلى عاقبة الأعمال، وما تؤول إليه الأطوار، مستهدفاً دنيا تقوم على وفق المستقبل. فالدنيا التي يرجو القرآن إقامتها، يمكن رؤية المستقبل فيها بثمراته الطيبة والخبيثة، روحاً ومعنى وفكراً وبجزئياته، فهو يغرس في ضمير منتسبيه وفي وجدانهم شدة الخوف من العقبى طوال حياتهم، مذكراً إياهم أن يثبتوا أقدامهم، ولا ينحرفوا، خشية تغير الأحوال {فأقم وجهك للدين حنيفا} (الروم:30).

    - قال ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن": وإنما يعرف فضل القرآن من كثر نظره، واتسع علمه، وفهم مذاهب العرب وافتنانها في الأساليب، وما خص الله به لغتها دون جميع اللغات؛ فإنه ليس في جميع الأمم أمة أوتيت من العارضة، والبيان، واتساع المجال، ما أوتيته العرب.

    - قال ابن عاشور في "تحريره": على العالم المتشبع بالاطلاع على مقاصد الشريعة وتصاريفها أن يفرق بين مقامات خطابها؛ فإن منها مقام موعظة وترغيب وترهيب وتبشير وتحذير، ومنها مقام تعليم وتحقيق، فيرد كل وارد من نصوص الشريعة إلى مورده اللائق، ولا تتجاذبه المتعارضات مجاذبة المماذق.
  • <a href="https://www.instaforex.org/ru/?x=ruforum">InstaForex</a>
    #2 طيّ

    هذا الموضوع مهم جدا ، وتم شرحه من حضرتك بطريقة رائعة ومميزة .. نشكرك على جهدك
    في طريقة عرضه ، ونرجو منك الا تتوقف عن كتابة مثل هذه الموضوعات .. مع التوفيق ...

    Comment

    Advanced mode

    الآن على الإنترنت

    Working...
    X