ما هي كبائر الذنوب
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    ما هي كبائر الذنوب
    يُعرّف الذَنب لُغةً أنّه الإثم والمعصية، أمّا من ناحية شرعيّة فيُعرّف أنه مخالفة تعاليم وأوامر الإسلام التي أمرنا الله عز وجلّ باتباعها أو نهانا عن اجتنابها. للذّنب أثر وضرر كبير على قلب المسلم وحياته بشكل عام، فهو أشبه ما يكون بالسم الذي يصيب البدن، ويؤدّي إلى ظلام القلب ووحشته، ولذلك يتوجّب على المسلم أن يحرص كل الحرص على اجتنابه، وأن يستغفر الله تبارك وتعالى، ويتوب إليه بعد كل ذنب يُصيبه، وعلى الذنوب التي وقعت قديماً؛ فالذنب يُنقص ويُضعف من الإيمان وعزيمة المسلم، كما أنه قد يحرم الإنسان من الرّزق، ويكون سبباً في إضعاف فراسة المؤمن وبصيرته، بالإضافة إلى أنّ بعض الذنوب تكون سبباً في عذاب القبر، وعذاب يوم القيامة. كبائر الذنوب وردت كلمة الذّنوب في القرآن الكريم في عدة مواقع مختلفة، وفي كل موقع يُشير لفظ ذنوب أو ذنب بمعنى مختلف عن موقع آخر ذُكر في القرآن الكريم، وهذا يدل على أن لفظ الذّنوب يحمل معاني وأنواع عديدة وكل لفظ يُشير إلى حجم الذّنب ونوعه، وقد أجمع العلماء بناءً على القرآن الكريم والسنة الشريفة على أن الذّنوب تنقسم إلى قسمين، وهما: الصّغائر، والكبائر. نستدل على ما سبق من الآية الكريمة بقوله تعالى: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ)،[١] لو تمعنّا هذه الآية نرى أن هناك ذنوب كبيرة تُسمى بالكبائر أي جمع كبيرة وهي ما كبُر من المعصية ونهى الدين عن اجتنابها، وأيضاً الآية الكريمة: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾،[٢] نستفيد من الآية أن هناك كبائر من الإثم وهناك صغائر مثل اللّمم. حددّ العلماء ضوابطاً للتّمييز بين الكبائر والصّغائر، بناءً على

الآن على الإنترنت

Working...
X