تنتشر بين الحين والأخر دعوات هزلية ناكرة ومسيئة الى رسول الحق محمد بن عبد الله نبى ورسول العالمين يقول رب العزة ومارسلناك الا رحمة للعالمين وما تلبث ان تنتهى الا بخيبة للمسيئين واشتداد ونصرة لنبى الأسلام والعالمين
ولكن ماذا فعلنا نحن لنرد على الكاذبين والمسيئين
ماذا وضحنا من رسالة الأسلام ومعجزات النبى الأمى عالم العلماء ومعلم المعلمين
فى هذا الموضوع اخوانى واصدقائى اعضاء المنتدى وكل من يشارك او يشاهد من كل انحاء العالم نضع نبذة مبسطة لنبى العالمين
نوضح فيها انة نبى الحق وان الله اتاة العلم الألهى
وسوف نفرد بعض من هذا العلم الدال على النبوة وهو بعض م كل
العلم الطبى لرسول الله
الطب التشريحي عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرت لنا كتب السنة أربعة أحاديث شريفة في مجال الطب التشريحي
حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه :" إن في الجسد ستين مفصلاً بعد الثلاثمائة، فمن استطاع أن يعتق كل يوم مفصلاً عن النار فليفعل، قيل : كيف يا رسول الله؟ قال : يكبر تكبيرة ويسبح تسبيحة، أو يميط الأذى عن الطريق ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر"
فقد ظل العلم الحديث حتى عام 1996م رغم تقدم وسائل التشخيص والأشعة والتصوير وتعددها، يؤكد أن عدد مفاصل الإنسان 340 مفصلاً وأن هناك بعض المفاصل المركبة لكن بعض علماء التشريح قاموا بدراسة المفاصل المركبة وتفكيكها فاكتشفوا انها 360 مفصلاً لا تزيد ولا تنقص كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الذي شهد له ربه وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون[العنكبوت : 48]
من الذي علم النبي صلى الله عليه وسلم هذا العلم الذي سبق به كل وسائل التشخيص الحديثة؟ إنه حديث شريف ينطق بصدق الرسالة وبتصديق صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم ، ولا علاقة له بعاطفتنا الدينية، والحديث ورد في البخاري ومسلم
وقد قيل هذا الحديث في وقت كان العالم كله غارقاً في البدائية الكاملة، ولم ينتبه إليه أحد إلا بعد اكتشاف العلم الحديث في القرن العشرين
حديث اخر
قوله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمي" فقد اثبت العلم الحديث ان أي تدمير أو شكوى في عضو يصدر هذا العضو إشارة استغاثة لجميع الاعضاء، وعند كسر عظمة أو شرخها تصدر استغاثة لجميع الاعضاء، فترسل إليها كل ما تختزنه من كالسيوم لتعود أقوى مما كانت، وبعد التجبير بالكالسيوم تقوم أنزيمات "بصنفرتها" لقد عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله "تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى" أي أن كل العضاء تؤجل استخدام مخزونها واستهلاكه، وترسل به "كمعونة" للعضو المصاب. إن الحديث يمر علينا كثيراً لكن إعجازه يظهر بمجرد أن نعمل فيه العقل، وأن نضعه تحت المجهر لنعرف ابعاده وإعجازه. وقد وضع العلم الحديث يده على استغاثة العضو المصاب، وتم تسجيل صيحات استغاثة العضو المصاب، وتم تسجيل صيحات استغاثة من هذا العضو وهي ذاهبة إلى المخ، وعندئذ يصدر المخ أوامره لكل الأعضاء بأن تساعد هذا العضو، وأن تتداعى له بكل ما تملك من مخزون وأن تسانده في محنته. فالجسم وحدة واحدة والتمثيل هنا رائع، لأنه شبه المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم بأعضاء جسد واحد، والمعروف أن الجسد الانساني لا يضحي بأي عضو من أعضائه .. ويتعامل مع إصابة أي عضو على انها اصابة للجسد كله، وعليه – أي على الجسد- تقع مسئولية تخليص هذا العضو من آلامه.
ولكن ماذا فعلنا نحن لنرد على الكاذبين والمسيئين
ماذا وضحنا من رسالة الأسلام ومعجزات النبى الأمى عالم العلماء ومعلم المعلمين
فى هذا الموضوع اخوانى واصدقائى اعضاء المنتدى وكل من يشارك او يشاهد من كل انحاء العالم نضع نبذة مبسطة لنبى العالمين
نوضح فيها انة نبى الحق وان الله اتاة العلم الألهى
وسوف نفرد بعض من هذا العلم الدال على النبوة وهو بعض م كل
العلم الطبى لرسول الله
الطب التشريحي عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرت لنا كتب السنة أربعة أحاديث شريفة في مجال الطب التشريحي
حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه :" إن في الجسد ستين مفصلاً بعد الثلاثمائة، فمن استطاع أن يعتق كل يوم مفصلاً عن النار فليفعل، قيل : كيف يا رسول الله؟ قال : يكبر تكبيرة ويسبح تسبيحة، أو يميط الأذى عن الطريق ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر"
فقد ظل العلم الحديث حتى عام 1996م رغم تقدم وسائل التشخيص والأشعة والتصوير وتعددها، يؤكد أن عدد مفاصل الإنسان 340 مفصلاً وأن هناك بعض المفاصل المركبة لكن بعض علماء التشريح قاموا بدراسة المفاصل المركبة وتفكيكها فاكتشفوا انها 360 مفصلاً لا تزيد ولا تنقص كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي الذي شهد له ربه وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون[العنكبوت : 48]
من الذي علم النبي صلى الله عليه وسلم هذا العلم الذي سبق به كل وسائل التشخيص الحديثة؟ إنه حديث شريف ينطق بصدق الرسالة وبتصديق صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم ، ولا علاقة له بعاطفتنا الدينية، والحديث ورد في البخاري ومسلم
وقد قيل هذا الحديث في وقت كان العالم كله غارقاً في البدائية الكاملة، ولم ينتبه إليه أحد إلا بعد اكتشاف العلم الحديث في القرن العشرين
حديث اخر
قوله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمي" فقد اثبت العلم الحديث ان أي تدمير أو شكوى في عضو يصدر هذا العضو إشارة استغاثة لجميع الاعضاء، وعند كسر عظمة أو شرخها تصدر استغاثة لجميع الاعضاء، فترسل إليها كل ما تختزنه من كالسيوم لتعود أقوى مما كانت، وبعد التجبير بالكالسيوم تقوم أنزيمات "بصنفرتها" لقد عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله "تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى" أي أن كل العضاء تؤجل استخدام مخزونها واستهلاكه، وترسل به "كمعونة" للعضو المصاب. إن الحديث يمر علينا كثيراً لكن إعجازه يظهر بمجرد أن نعمل فيه العقل، وأن نضعه تحت المجهر لنعرف ابعاده وإعجازه. وقد وضع العلم الحديث يده على استغاثة العضو المصاب، وتم تسجيل صيحات استغاثة العضو المصاب، وتم تسجيل صيحات استغاثة من هذا العضو وهي ذاهبة إلى المخ، وعندئذ يصدر المخ أوامره لكل الأعضاء بأن تساعد هذا العضو، وأن تتداعى له بكل ما تملك من مخزون وأن تسانده في محنته. فالجسم وحدة واحدة والتمثيل هنا رائع، لأنه شبه المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم بأعضاء جسد واحد، والمعروف أن الجسد الانساني لا يضحي بأي عضو من أعضائه .. ويتعامل مع إصابة أي عضو على انها اصابة للجسد كله، وعليه – أي على الجسد- تقع مسئولية تخليص هذا العضو من آلامه.


Comment
Advanced mode Normal mode