مراجعة حول الامير عبد القادر (ثوري جزائري)
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    مراجعة حول الامير عبد القادر (ثوري جزائري)

    قبل مئة و ثمانية و ثمانين عاما من تاريخ اليوم و بالضبط في ٢٧ نوفمبر من عام ١٨٣٢ ، التحف شاب ،لم يتجاوز الرابعة و العشرين من العمر ،قضية وطن ليصبح برنوسه و يعلنها ثورة ، أسست لوطن يسمى الجزائر..
    بذلك التاريخ و في ذلك اليوم المشهود بايع الشيوخ و النساء و الاطفال و الشباب و الحجر و الشجر ، أميرا منهم على السمع و الطاعة لتكون الحرب اعلان تأسيس و يكون العنوان ، ليس من عاصمة البلاد و لكن من أقصى الغرب الذي اعلن قائد و أمير معسكره من معسكر الصمود ، أن الجزائر لا تختزل في عاصمة تطل على سيدي فرج و لكنها كل تربة و نبتة شيح في هذا البلد، و من تلك التربة، من أديم تلك الأرض يولد بين الثائر و الثائر ، ثائر آخر.
    الأمير عبد القادر ، ذلك الشاب الذي رهن وجوده بوجود وطن ، ليكون الأمير المؤسس لدولة تمسى الجزائر، دولة اعترف بها جنرالات فرنسيس ، توهموا للحظات أنهم سيطروا على كل شيء ، فإذا بالتاريخ يصفعهم و إذا بجزائر البرانيس حيث الامير سيد البرنوس يفرض على فرنسا ، أن تعيد كل حساباتها و لسبعة عشر عاما من الكفاح و من ثورة بدوي أغر ، تيقن الفرنسيس أن الجزائر أكبر من أي احتواء و لولا تآمر الأصدقاء و الجيران قبل الأعداء على برنوس الأمير ما ترجل سيد قومه من على زمنه وجواده ليزج به في السجن و يراودوه على الخلافة بوصاية فرنسية لكنه اختار المنفى ليقابل ربه في دمشق الحضارة و قد خلف وراءه سبعة عاما من كفاح الرجال و ثورتهم..
    ترحموا على من كان تاريخه ثورة صغر المستعمر و أذنابه ،قدسيتها حينما اسموها انتفاضة لإفراغها من محتواها العميق الذي زلزل كيان المستعمر رغم أنها كانت التأسيس...
    ترحموا على أمير طعنوه ميتا رغم أنه كان ابن السابعة و العشرين الذي صمد لسبعة عشر عام في وجه أعتى قوة أنذاك لينتهي سجينا فمنفيا ، فقط لأنه كان ابن برنوسه..
    ترحموا على من استيقظ وحيدا في الفيافي ليجد نفسه محاصرا بالخيانة و حين بحث عن نعله و حصانه فلم يجدهما بعد أن تلاعبت بهما أيادي الخيانة..ليقول كلمته الشهيرة في وجه محاصريه : الآن انتهى زمني و موعدكم مع الزمن القادم...
    رحمة الله على الأمير..و عذرا ألف عذر سيدي الأمير ، فلم تنقصك شجاعة النصر و لكنه خذلان المقربين من فعلها و يفعلها دوما فيعقر الفرس و الفارس منذ الأقدمين.

    Click image for larger version

Name:	FB_IMG_1606679306985.jpg
Views:	1
Size:	64.1 كيلوبايت
ID:	16619245

الآن على الإنترنت

Working...
X