تتوقف فعالية النظام المالي على قدرته على تعبئة الادخار و ضمان أفضل التخصيصات للموارد، و تشكو دول العالم الثالث في معظمها من عدم كفاءة أنظمتها المالية واعتمادها على البنوك في التمويل و إصلاح النظام المالي يتم على محورين:
أ* تطوير المنظمة المصرفية: و هذا من خلال:
- التقيد معايير لجنة بازل الابتعاد عن الائتمان الموجه.
- إبعاد الحديث عن النظام المصرفي.
- إدارة السياسة النقدية عن طريق الأدوات الغير مباشرة.
- إصلاح الإطار القانوني و التنظيمي لعمل المصارف.
- إعادة هيكلة المصارف العمومية بإعادة رسملتها و تأهيلها.
ب*- الانتقال من اقتصاديات المديوينة إلى اقتصاديات الأسواق المالية: و يتم هذا من خلال:
- إصلاح الأسواق النقدية بالفصل بين السوق البينية للبنوك و السوق الممكن لباقي الأعوان التعامل فيها:
أ* تطوير المنظمة المصرفية: و هذا من خلال:
- التقيد معايير لجنة بازل الابتعاد عن الائتمان الموجه.
- إبعاد الحديث عن النظام المصرفي.
- إدارة السياسة النقدية عن طريق الأدوات الغير مباشرة.
- إصلاح الإطار القانوني و التنظيمي لعمل المصارف.
- إعادة هيكلة المصارف العمومية بإعادة رسملتها و تأهيلها.
ب*- الانتقال من اقتصاديات المديوينة إلى اقتصاديات الأسواق المالية: و يتم هذا من خلال:
- إصلاح الأسواق النقدية بالفصل بين السوق البينية للبنوك و السوق الممكن لباقي الأعوان التعامل فيها:


Comment
Advanced mode Normal mode