تعود نشأة عملة البيتكوين إلى شخص مجهول الهوية أطلق على نفسه الاسم الرمزي ساتوشي ناكاموتو - Satoshi Nakamoto في ورقة بحثية في عام 2008م، ووصفها بأنها نظام نقدي إلكتروني يعتمد في التعاملات المالية على مبدأ الند للند Peer-to-Peer، وهو مصطلح تقني يعني التعامل المباشر بين مستخدم وآخر دون وجود وسيط.
وهي وتشبه -إلى حدٍّ ما- العملات المعروفة كالدولار واليورو وغيرها من العملات، ولكنها ليست عملة تقليدية لأنَّه ليس لديها بنك مركزي أو دولة أو هيئة تنظمها وتدعمها، فهي عملة مشفرة يتم تداولها عبر شبكة الانترنت بشكل كامل دون وجود مادي لها حيث يمكن استخدامها في عمليات البيع والشراء في العديد من الدول أو تحوليها إلى عملات تقليدية.
وتعتبر عملة البيتكوين العملة الأولى من نوعها والأكثر شهرة وانتشاراً لكنها ليست العملة التشفيرية الوحيدة الموجودة على شبكة الإنترنت، حيث تتوفر حالياً ما لا يقل عن 60 عملة تشفيريه، مختلفة منها ما لا يقل عن 6 عملات يمكن وصفها بالرئيسية، وذلك اعتماداً على عدد المستخدمين وبنية كل شبكة، إضافة إلى الأماكن التي يمكن استبدال وشراء هذه العملات التشفيرية مقابل عملات أخرى.
فهناك أكثر من 36 ألف خدمة يمكن الحصول عليها عبر استخدام عملة البيتكوين، في 55 دولة في العالم، كما يوجد حوالي 1352 ماكينة ATM لتحويل عملة البيتكوين إلى عملة تقليدية، سواء إلى الدولار أو إلى عملات محلية.
وتعتبر ألمانيا من أوائل الدول التي اعترفت رسميا بعملة البيتكوين كنوع من النقود الإلكترونية، وبهذا اعتبرت الحكومة الألمانية أنَّها تستطيع فرض الضريبة على الأرباح التي تحققها الشركات التي تتعامل بـ “بيتكوين”، في حين تبقى المعاملات المالية الفردية مُعفاة من الضرائب ويقدر عدد الدول المتساهلة في استخدام عملة البيتكوين بنحو 42 دولة إلَّا أنَّه في الآونة الأخيرة اتجهت معظم الدول إلى تجريم التعامل بتلك العملة وملاحقة مستخدميها.
وعربياً ظهر البيتكوين في وقت متأخر نسبياً حيث أُعلن عن قبول هذه العملة لأول مرة في الأردن في بار شاي في العاصمة عمان، وتلى ذلك مطعم بيتزا وصراف آلي في دبي ثم شركة أنظمة معلومات في فلسطين، وسوق السفير في الكويت يقبل البيتكوين في تعاملاته، وهناك عدة شركات في الوطن العربى توفّر خدمات البيتكوين مثل شركة Yellow، وشركة BitOasis وهما شركتان تم تأسيسهما في الأمارات، و شركة Bitfils والتي تأسست في الكويت، ويمكن شراء وتداول البيتكوين على مستوى الدول العربية عن طريق local bitcoins.
وهي وتشبه -إلى حدٍّ ما- العملات المعروفة كالدولار واليورو وغيرها من العملات، ولكنها ليست عملة تقليدية لأنَّه ليس لديها بنك مركزي أو دولة أو هيئة تنظمها وتدعمها، فهي عملة مشفرة يتم تداولها عبر شبكة الانترنت بشكل كامل دون وجود مادي لها حيث يمكن استخدامها في عمليات البيع والشراء في العديد من الدول أو تحوليها إلى عملات تقليدية.
وتعتبر عملة البيتكوين العملة الأولى من نوعها والأكثر شهرة وانتشاراً لكنها ليست العملة التشفيرية الوحيدة الموجودة على شبكة الإنترنت، حيث تتوفر حالياً ما لا يقل عن 60 عملة تشفيريه، مختلفة منها ما لا يقل عن 6 عملات يمكن وصفها بالرئيسية، وذلك اعتماداً على عدد المستخدمين وبنية كل شبكة، إضافة إلى الأماكن التي يمكن استبدال وشراء هذه العملات التشفيرية مقابل عملات أخرى.
فهناك أكثر من 36 ألف خدمة يمكن الحصول عليها عبر استخدام عملة البيتكوين، في 55 دولة في العالم، كما يوجد حوالي 1352 ماكينة ATM لتحويل عملة البيتكوين إلى عملة تقليدية، سواء إلى الدولار أو إلى عملات محلية.
وتعتبر ألمانيا من أوائل الدول التي اعترفت رسميا بعملة البيتكوين كنوع من النقود الإلكترونية، وبهذا اعتبرت الحكومة الألمانية أنَّها تستطيع فرض الضريبة على الأرباح التي تحققها الشركات التي تتعامل بـ “بيتكوين”، في حين تبقى المعاملات المالية الفردية مُعفاة من الضرائب ويقدر عدد الدول المتساهلة في استخدام عملة البيتكوين بنحو 42 دولة إلَّا أنَّه في الآونة الأخيرة اتجهت معظم الدول إلى تجريم التعامل بتلك العملة وملاحقة مستخدميها.
وعربياً ظهر البيتكوين في وقت متأخر نسبياً حيث أُعلن عن قبول هذه العملة لأول مرة في الأردن في بار شاي في العاصمة عمان، وتلى ذلك مطعم بيتزا وصراف آلي في دبي ثم شركة أنظمة معلومات في فلسطين، وسوق السفير في الكويت يقبل البيتكوين في تعاملاته، وهناك عدة شركات في الوطن العربى توفّر خدمات البيتكوين مثل شركة Yellow، وشركة BitOasis وهما شركتان تم تأسيسهما في الأمارات، و شركة Bitfils والتي تأسست في الكويت، ويمكن شراء وتداول البيتكوين على مستوى الدول العربية عن طريق local bitcoins.

