كيفية تحقيق الأرباح في تجارة الفوركس، سأخبرك عن بضعة أسرار أو مباديء حتى تتمكن من ذلك:
السر الأول:
يتم الإعلان عن أسواق الفوركس كثيراً على أنها طريقة جيدة لربح الأموال، وذلك قد يكون الأمر هذا مضللاً بشكل كبير، ويوجد هناك (مغلفين) يعتقدون بأنهم حتى يصبحوا متداولين فوركس كل ما عليهم هو فتح حساب يمكنهم من الوصول إلى منصات التداول الممتازة، ثم يقوموا بتنفيذ صفقات حتى يصبحوا أغنياء في فترة صغيرة جداً، إذا ما هو السر؟ سوق العملات يحظى بدرجة عالية من السيولة وكذلك احتمالات هائلة لتحقيق المكاسب من خلال الاستثمار فيه ولكن بالتأكيد قد يحدث ذلك إذاً كنت تمتلك منهجية رابحة تستطيع أن تطبقها في هذا السوق، بينما متاجرتك بدون هذه المنهجية فإن المتداول التعيس سوف يفقد أمواله في سوق الفوركس مثلما يحدث في أي سوق أخر .
السر الثاني:
يتم الإعلان عن سوق تبادل العملات عنها بشكل قوي على أن المتاجرة فيه تتم دون تحصيل أي عمولات، وهذا يبدو صحيحاً، وهذا عكس أسواق العقود الآجلة تماماَ، فإن الدخول والخروج من مراكز التداول في الفوركس يتم من خلال الشراء عند القيمة العليا لاسبريد عطاء سؤال يعد متسعا نسبياَ فيما يتم البيع عند قيمته الدنيا، لذلك فإن الفرق في الاسبريد هو تكلفة العمل في سوق الصرف، وقد تكون مقبولة هذه التكلفة عند متداولي السوينج والمدى الطويل، بينما لا تكون مقبولة للمتداولين اليوميين، لذا إذا كنت تسعى إلى كسب المال فلا يكون من المفضل لك أن تقوم بعمليات التداول اليومية.
السر الثالث:
حينما تكون تجارة السوينج تحقق أرباح في سوق تداول الفوركس، فإن هناك توقعات للحصول على أفضل فرص للتداول من خلال تتداولات المدى الطويل، ودائماً ما تتحرك العملات في اتجاهات ممتدة وهذا ما يجعل مخاطر الدخول ضئيلة جداً، حيث يمكن من الركوب على ظهر الترند طويل المدى وقد يستمر في بعض الأحيان لعجة أشهر، وهناك حكمة خالدة من متداول الأسهم الأسطوري “جيس لايفمور” يمكنك أن تطبقها في سوق تداول العملات: “هنا يمكنني أن أذكر شيء واحد: عقب أعوام كثيرة قضيتها في سوق الأسهم الأمريكية (بورصة وول ستريت) وبعد أن حققت أرباح وخسائر ملايين الدولارات أرغب في أن أخبركم بهذا: على الإطلاق لم يكن تفكيري هو الذي حقق لي كل هذه الأموال، لقد كانت دائما جلستي، هل أدركت ما أقصده؟ جلستي كانت ضيقة، ليس هناك خدعة في هذا إطلاقاً، سوف تجد الكثير من المشترين المبكرين في الأسواق الصاعدة وأيضاً الكثير من البائعين المبكرين في الأسواق الهابطة، وكانت لي معارف كثيرة من الرجال الذين كانوا دوماً على صواب في الأوقات المناسبة، إذ أنهم حيث بدءوا في شراء وبيع الأسهم حينما كانت أسعار الأسهم في أفضل مستوى يمكن جني الأرباح منه وكانت خبراتهم متوافقة مع خبراتي دائماً، المستثمرين الذين يجلسون لفترة قصيرة لم يكونوا كثيرين، وهذا الأمر كان أحد أكثر الأمور صعوبة في تعلمها، ولكن عندما يتمكن مضارب الأسهم من استيعاب هذه الحقيقة إلا أنه يتمكن من تحقيق الأرباح الطائلة، وهذا حقيقي جداً بمعنى الكلمة وهو أن الأموال الكثيرة تأتي للمتداول عقب معرفته جيداً بكيفية التداول بطريقة سهلة من المئات التي كان يحققها في الفترة التي كان يجهل فيها كيفية التداول.
السر الرابع:
من المتوقع أن تكون أنسب طرق التداول طويل الأجل هو التداول من المخططات الأسبوعية، حيث تجنبك من التغييرات التي قد تحدث بشكل يومي والتي قد تشتت تفكير المتداول أو ربما تتسبب له في صدمة عندما لا يستطيع الاستفادة من تقلبات السوق الكبيرة في الوقت المناسب، بحكم التعريف، فإن المنهجية الفائزة التي تستند على المخططات الأسبوعية تحتاج إلى التحليل مرة واحدة في الأسبوع عقب اغلاق أسواق العقود الآجلة في كل يوم جمعة، عقب ذلك تستطيع بكل سهولة تجديد رسوماتك البيانية وتحديد نقطة الدخول في تعاملات الأسبوع السابق، كذلك نقاط وقف الخسارة المتحركة وأوامر أخذ الربح والتي ينبغي أن توضع جميعها قبيل افتتاح الأسواق في مطلع الأسبوع، يبدوا أن الإيضاح أمراً ضروريا هنا، فبالرغم من تتداولنا في الفوركس إلا أننا في الإمكان أن نستخدم المخططات الأسبوعية لأسواق العقود الآجلة لتحديد أوامر الدخول والخروج التي من الممكن تنفيذها في أسواق الفوركس، وبالمناسبة يمكن تطبيق هذه الإشارات المتشابهة في سوق العقود الآجلة، فالأمر هنا لا يتجاوز اختيار منصات التداول التي تريد في تداول العملات منها .
السر الأول:
يتم الإعلان عن أسواق الفوركس كثيراً على أنها طريقة جيدة لربح الأموال، وذلك قد يكون الأمر هذا مضللاً بشكل كبير، ويوجد هناك (مغلفين) يعتقدون بأنهم حتى يصبحوا متداولين فوركس كل ما عليهم هو فتح حساب يمكنهم من الوصول إلى منصات التداول الممتازة، ثم يقوموا بتنفيذ صفقات حتى يصبحوا أغنياء في فترة صغيرة جداً، إذا ما هو السر؟ سوق العملات يحظى بدرجة عالية من السيولة وكذلك احتمالات هائلة لتحقيق المكاسب من خلال الاستثمار فيه ولكن بالتأكيد قد يحدث ذلك إذاً كنت تمتلك منهجية رابحة تستطيع أن تطبقها في هذا السوق، بينما متاجرتك بدون هذه المنهجية فإن المتداول التعيس سوف يفقد أمواله في سوق الفوركس مثلما يحدث في أي سوق أخر .
السر الثاني:
يتم الإعلان عن سوق تبادل العملات عنها بشكل قوي على أن المتاجرة فيه تتم دون تحصيل أي عمولات، وهذا يبدو صحيحاً، وهذا عكس أسواق العقود الآجلة تماماَ، فإن الدخول والخروج من مراكز التداول في الفوركس يتم من خلال الشراء عند القيمة العليا لاسبريد عطاء سؤال يعد متسعا نسبياَ فيما يتم البيع عند قيمته الدنيا، لذلك فإن الفرق في الاسبريد هو تكلفة العمل في سوق الصرف، وقد تكون مقبولة هذه التكلفة عند متداولي السوينج والمدى الطويل، بينما لا تكون مقبولة للمتداولين اليوميين، لذا إذا كنت تسعى إلى كسب المال فلا يكون من المفضل لك أن تقوم بعمليات التداول اليومية.
السر الثالث:
حينما تكون تجارة السوينج تحقق أرباح في سوق تداول الفوركس، فإن هناك توقعات للحصول على أفضل فرص للتداول من خلال تتداولات المدى الطويل، ودائماً ما تتحرك العملات في اتجاهات ممتدة وهذا ما يجعل مخاطر الدخول ضئيلة جداً، حيث يمكن من الركوب على ظهر الترند طويل المدى وقد يستمر في بعض الأحيان لعجة أشهر، وهناك حكمة خالدة من متداول الأسهم الأسطوري “جيس لايفمور” يمكنك أن تطبقها في سوق تداول العملات: “هنا يمكنني أن أذكر شيء واحد: عقب أعوام كثيرة قضيتها في سوق الأسهم الأمريكية (بورصة وول ستريت) وبعد أن حققت أرباح وخسائر ملايين الدولارات أرغب في أن أخبركم بهذا: على الإطلاق لم يكن تفكيري هو الذي حقق لي كل هذه الأموال، لقد كانت دائما جلستي، هل أدركت ما أقصده؟ جلستي كانت ضيقة، ليس هناك خدعة في هذا إطلاقاً، سوف تجد الكثير من المشترين المبكرين في الأسواق الصاعدة وأيضاً الكثير من البائعين المبكرين في الأسواق الهابطة، وكانت لي معارف كثيرة من الرجال الذين كانوا دوماً على صواب في الأوقات المناسبة، إذ أنهم حيث بدءوا في شراء وبيع الأسهم حينما كانت أسعار الأسهم في أفضل مستوى يمكن جني الأرباح منه وكانت خبراتهم متوافقة مع خبراتي دائماً، المستثمرين الذين يجلسون لفترة قصيرة لم يكونوا كثيرين، وهذا الأمر كان أحد أكثر الأمور صعوبة في تعلمها، ولكن عندما يتمكن مضارب الأسهم من استيعاب هذه الحقيقة إلا أنه يتمكن من تحقيق الأرباح الطائلة، وهذا حقيقي جداً بمعنى الكلمة وهو أن الأموال الكثيرة تأتي للمتداول عقب معرفته جيداً بكيفية التداول بطريقة سهلة من المئات التي كان يحققها في الفترة التي كان يجهل فيها كيفية التداول.
السر الرابع:
من المتوقع أن تكون أنسب طرق التداول طويل الأجل هو التداول من المخططات الأسبوعية، حيث تجنبك من التغييرات التي قد تحدث بشكل يومي والتي قد تشتت تفكير المتداول أو ربما تتسبب له في صدمة عندما لا يستطيع الاستفادة من تقلبات السوق الكبيرة في الوقت المناسب، بحكم التعريف، فإن المنهجية الفائزة التي تستند على المخططات الأسبوعية تحتاج إلى التحليل مرة واحدة في الأسبوع عقب اغلاق أسواق العقود الآجلة في كل يوم جمعة، عقب ذلك تستطيع بكل سهولة تجديد رسوماتك البيانية وتحديد نقطة الدخول في تعاملات الأسبوع السابق، كذلك نقاط وقف الخسارة المتحركة وأوامر أخذ الربح والتي ينبغي أن توضع جميعها قبيل افتتاح الأسواق في مطلع الأسبوع، يبدوا أن الإيضاح أمراً ضروريا هنا، فبالرغم من تتداولنا في الفوركس إلا أننا في الإمكان أن نستخدم المخططات الأسبوعية لأسواق العقود الآجلة لتحديد أوامر الدخول والخروج التي من الممكن تنفيذها في أسواق الفوركس، وبالمناسبة يمكن تطبيق هذه الإشارات المتشابهة في سوق العقود الآجلة، فالأمر هنا لا يتجاوز اختيار منصات التداول التي تريد في تداول العملات منها .



Comment
Advanced mode Normal mode