أهلا و مرحبا بك معنا زائرنا الكريم , إذا كانت هذه زيارتك الأولى فيرجى التكرم بزيارة التعليمات بالضغط على الرابط السابق , كما يسعدنا أن تقوم بـ التسجيل لكي تتمكن من المشاركة معنا , لبدء مشاهدة المواضيع قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته .
كل التهنئة الي الفائز في مسابقة أفضل الأجوبة الذي حصل علي جائزة مالية 220 دولار يستطيع سحبها بالكامل
أكبر عائد من المشاركات لعضو بالمنتدي في شهر أبريل كان: mah2020 135$
احصل علي المال مقابل كتابة المشاركات في المنتدي واربح حتي 50 دولار عن المشاركة والشروط هنا والاسئلة والاجوبة هنا
نحيط علم سيادتكم بأن إدارة المنتدي قامت مؤخراً بوقف عرض جميع الصور ذات الامتداد
.GIF
في المنتدي.
وبناء عليه جميع صور الملفات الشخصية الخاصة بالأعضاء والتي هي بصيغة
.GIF
قد تم حذفها.
يمكنكم تحميل صورة جديدة الي الملف الشخصي الخاص بكم في المنتدي.
ونعتذر عن ازعاج سيادتكم.
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU). يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
كلنا نسمع عن المحافظ الاستثمارية ، فما هي المحفظة الاستثمارية وما هي العوامل التي تؤثر في أنواعها ، وفي هذه التدوينة نحاول أن نوضح ذلك
يقول أفضل التعاريف التي وجدتها لمفهوم المحفظة الاستثمارية المثالية :
ليست المحفظة الاستثمارية المثالية مفهوما مطلقا ، وانما هي مفهوم نسبي يعتمد على عدة مواضيع ، لذلك يصعب تحديد نموذج عام وموحد يحدد مواصفات المحفظة الاستثمارية من وجهة نظر جميع المستثمرين
لكن يمكن تعريف المحفظة المثالية من وجهة نظر المستثمر الواعي على انها : المحفظة التي تتكون من تشكيلة متنوعة ومتوازنة من الاصول أو الادوات الاستثمارية، وبطريقة تجعلها الاكثر ملائمة لتحقيق اهداف المستثمرين من ملاك للمحفظة أو من يدير المحفظة) .
العوامل التي تؤثر في المحافظ الإستثمارية من ناحية المستثمر
العمر / الوضع والمسؤوليات الاجتماعية / الحالة الصحية للمستثمر
معدل الدخلي الحالي واستقراره / طبيعة النظام الاقتصادي ونظام الضمان الاجتماعي
الأفق الزمني للمحافظة / عادات الانفاق لدى الاستثمار
نظرة المستثمر للنقود ومدى تقبله لفكرة المخاطر
كيف يتحدد نمط المستثمر
اذا ما علمنا بأن للمستثمرين انماطا مختلفة للمحفظة المثالية ، وتتحدد تلك الأنماط من المستثمرين بشكل عام في ضوء متغيرين اساسيين يقوم عليهما أي قرار للاستثمارهما :
1 ـ العائد على الاستثمار : ويقصد بعائد الزيادة الحقيقية في أصل المحفظة خلال العام منسوبة الى قيمة هذه الاصول في بداية العام ممثلة في صورة نسبة مئوية %.
2 ـ مستوى المخاطرة المقبولة : ويقصد بمخاطرة المحفظة مقدار الانحراف المعياري الحادث في عائدها الفعلي عن عائدها المتوقع . قد وظف واضعو نظرية المحفظة مفهوما اقتصاديا معروفا هو مفهوم المنفعة الحدية في تقسيم المستثمرين عامة في فئتين وذلك وفق لدى تقبلهم لمخاطر الاستثمار ، وهاتان الفئتان هما :
Rotational Investors
- فئة المستثمرين الرشيدين والمستثمر من هذه الفئة يكون بطبيعته محتفظا تجاه عنصر المخاطرة
Speculators
- فئة المستثمرين المضاربين والمستثمر من هذه الفئة يكون بطبيعته يحب ويهوى المغامرة والمخاطرة
ووفقا لنظرية المحافظة ، يحقق العائد على الاستثمار بالنسبة للمستثمرين درجات متفاوتة من الاشباع وذلك تبعا لتفاوت درجات المنفعة الحدية التي يحققونها منه ، تماما مثل تفاوت المنافع الحدية للسلع الاقتصادية بالنسبة للمستهلكين . وكما ان المنفعة الحدية للسلع تكون للمستهلك الرشيد متناقصة ، فان المنفعة الحدية للعائد على الاستثمار بالنسبة للمستثمر الرشيد تكون هي الاخرى متناقصة
وتندرج الغالبية العظمى للمستثمرين تحت النمط الاول وهو المستثمر الرشيد المتحفظ تجاه عنصر المخاطرة والذى يمكن وفقا لوجهة نظرة تحديد اطار عام لمواصفات المحفظة المثلى لما يلي:
تحقق للمستثمر توازنا معقولا بين عنصري العائد والامان
تتسم اصولها بقدر من التنويع الايجابي ، مع مراعاة ان لا تقتصر اهداف مدير المحفظة على مجرد تنويع اصولها فقط ، بل تشمل ايضا التنويع الجغرافي لادوات الاستثمار فيها بما في ذلك آجال هذه الادوات والعملات الاجنبية المقومة بها . وذلك حتى يكون بالامكان تخفيض معظم المخاطر غير المنتظمة التي تتعرض لها الاستثمارات بما فيها المخاطر السياسية ، ومخاطر تقلبات اسعار الصرف الاجنبي
ان تحقق ادوات المحفظة حدا ادنى من السيولة او القابلية للتسويق ما يوفر لمديرها ميزة المرونة Flexibility
التي تمكنه من اجراء أي تعديلات جوهرية يراها مدير المحفظة ضرورية وبأقل قدر من الخسائر
بناء المحفظة الاستثمارية المثلى :
تقوم عملية بناء المحفظة المثلى للمستثمر الرشيد على ثلاثة مبادئ اساسية هي:
اذا ما خير هذا للمستثمر بين محفظتين استثماريتين تحققان نفس العائد ولكن مع اختلاف درجة المخاطرة المصاحبة لكل منهما ، فانه سيختار حينئذ المحفظة ذات المخاطرة الاقل.
واذا ما خير بين محفظتين استثماريتين بنفس درجة المخاطر ولكن مع اختلاف العائد المتوقع من كل منهما ، فانه سيختار حينئذ المحفظة ذات العائد الاعلى .
اما اذا لا خير بين محفظتين استثماريتين وكانت الاولى منهما مثلا اعلى عائدا وفي الوقت نفسه اقل مخاطرة من الثانية فانه سيختار المحفظة الاولى.
عوامل نجاح سياسة تنويع المحافظ الاستثمارية :
مما لاشك فيه ان المعيار الاساسي للحكم على نجاح او فشل سياسة تنويع المحفظة الاستثمارية ، يتمثل في مدى تحقيق الهدف الرئيسي لهذه السياسة ممثلا في تخفيض مخاطرتها المرجحة Weighted Risk الى حدها اوفى مع ضمان تحقيق العائد المرجح المتوقع منها Weighted Return
في الوقت نفسه ذلك يتطلب من مدير المحفظة وعيا كاملا لابعاد سياسة التنويع والوقوف على متطلباته ، ومحدداتها أيضا. هذا يعني ان حرية مدير المحفظة في انتهاج سياسة التنويع ليست مطلقة نظرا للعقبات والقيود الكثيرة التي قد يفترض سبيله في هذا المجال ، مما يفرض عليه ان يتوخى الحذر في انتهاج هذه السياسة اذ توجد حالات كثيرة قد تتقلب فيها المزايا المنتظرة من التنويع الى عواقب وخيمة على المستثمر .
في هذا السياق على مدير المحفظة ان يراعي ثلاثة اعتبارات هامة هي :
1 ـ تنويع المخاطر الاستثمارية : فمخاطر الاستثمار متعددة المصادر و الاسباب ، ومع ان رجال الاعمال يصنفونها تصنيفات مختلفة على اسس مختلفة ، الا ان التصنيف الاكثر شيوعا لها هو تقسيمها في فئتين الى: مخاطر سوقية Market Risks ومخاطر غير سوقية ـ Non market Risks
اما المخاطر السوقية وهي ما يمكن تسميتها ايضا بالمخاطر العادية كما هي في تلك المرتبطة اسبابها بشكل عام بظروف لسوق المالية ، لذا تنعكس آثارها على اسعار جميع ادوات الاستثمار المتداولة فيها ولو بنسب متفاوتة ، ولذلك في صورة تقلبات سعرية واهم مميزات المخاطر السوقية انها منتظمة في حدوثها ، لذا يمكن توقعها حسب دورات سوقية معينة كما لا يمكن تجنبها
لكن المخاطر غير السوقية والتي هي من النوع غير العادي فتحدث في اوقات غير منتظمة ولاسباب خارجة عن ظروف السوق المالية ، لذا يصعب التنبؤ بحدوثها ، وفي حال حدوثها تكون آثارها جيسمة جدا على اسعار ادوات معينة من ادوات الاستثمار دون غيرها . ومن الامثلة عليها المخاطر الادارية التي تؤثر على اسعار اسهم شركات معينة بسبب فشل مجلس ادارتها
ومن المهم لمدير المحفظة ان يعلم بان سياسة التنويع لا تنجح الا في تخفيض النوع الثاني من المخاطر ، اي المخاطر غير السوقية فقط ، لكنها لا تجدي في تخفيض المخاطر السوقية والتي تكون آثارها عامة فتصيب جميع اصول المحفظة بلا استثناء
2 ـ عدد أصول المحفظة :
فكلما زاد عدد أدوات الاستثمار التي تشكل منها المحفظة ، تزايدت مزايا سياسة التنويع في تخفيض مخاطرها والعكس بالعكس . فكلما زاد عدد اصول المحفظة ، تنخفض احتمالات تركز الخسارة في اصل معين من هذه الاصول والعكس بالعكس . لكن على مدير المحفظة ان يراعي ايضا وجود حد معقول لتعدد تشكيلة اصول المحفظة وذلك للمحافظة على جدوى سياسة التنويع ، لضغط نفقات ادارتها
3 ـ معامل الارتباط بين اصول المحفظة :
يعتبر هذا العامل من اكثر العوامل حسما في نجاح او فشل سياسة تنويع اصول المحفظة . اذ على نوع الارتباط القائم بين عوائد ومخاطر اصول المحفظة من جهة ، وقوة او ضعف معامل الارتباط بينها من جهة اخرى تتوقف فعالية سياسة التنويع .
فمن حيث نوع الارتباط توجد ادوات استثمار ترتبط عوائدها معا بعلاقة ارتباط موجبة (طردية) . لكن بالمقابل توجد ادوات السالب ، تزداد مزايا التنويع كلما قوى معامل الارتباط بين عوائد الاصول بينما في حالة الارتباط الموجب ، تزداد مزايا التنويع كلما ضعف معامل الارتباط بين عوائد هذ الاصول
ما هي المحفظة الاستثمارية وأنواعها؟
هي مصطلح يطلق على مجموع ما يملكه الفرد من الأسهم والسندات، والهدف من امتلاك هذه المحفظة هو تنمية القيمة السوقية لها، وتحقيق التوظيف الأمثل لما تمثله هذه الأصول من أموال.
وتخضع المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات لإدارة شخص مسئول عنها يسمى مدير المحفظة، كذلك الحال بالنسبة لشهادات الإيداع والودائع الاستثمارية في الأسهم والسندات فإنها تعتبر جزءا من المحفظة الاستثمارية.
إذن مفهوم المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات يشمل تقريبا جميع أشكال الأصول المالية، وغير المنقولة شريطة أن يكون امتلاكها بغرض الاستثمار والمتاجرة.
وإذا كان قسم كبير من الأفراد يملك محافظ استثمارية فإن الاختلاف يتضح في تفاوت النظرة أو الأهداف لهذه المحافظ، فبعض الأفراد لديه استعداد لتملك أوراق مالية ذات درجة عالية من المخاطرة؛ لأنه يسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح، في حين يفضل البعض الآخر اعتماد أسلوب متحفظ في الاستثمار حتى إن حصل على عائد أقل.
وهناك العديد من الأفراد الذين يسعون إلى تكوين محافظ متوازنة، أي أن بعضها يتضمن درجة عالية من المخاطرة والبعض الآخر درجة قليلة من المخاطرة. كما أن هناك نفرا آخر يسعى إلى تكوين أكثر من محفظة استثمارية في الأسهم والسندات كل منها موجه نحو نوع معين من الاستثمار المصحوب بدرجة معينة من المخاطرة أو بنمط معين من تدفق الدخل.
وهكذا فإن تكوين المحافظ الاستثمارية في الأسهم والسندات يعتمد على فلسفة الفرد نفسه ومدى استعداده لتقبل المخاطرة، وكذلك احتياجاته الخاصة فيما إذا كان يهدف بالدرجة الأولى إلى الحصول على تدفق نقدي ثابت وبشكل دوري (شهري أو ربع سنوي أو سنوي) أو أنه يهدف إلى تعظيم الأرباح.
ومن هنا ولكي يقوم المستثمر ببناء المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات التي تتلاءم مع فلسفته واحتياجاته، فإنه لا بد أن يحدد أولا أهدافه الاستثمارية في الأسهم والسندات؛ فهدف تحقيق عوائد أكبر مع درجة أدنى من المخاطرة هو هدف ينطوي على عنصرين متعارضين: العائد والمخاطرة. ففي النظرية الاستثمارية في الأسهم والسندات كلما ازدادت فرص الكسب ارتفعت درجة المخاطرة. ومن هنا لا بد من تحقيق توازن بين الاثنين.
أنواع المحافظ
وتنقسم المحافظ الاستثمارية إلى عدة أنواع، وأبرزها:
أ - محافظ العائد:
يتأتى الدخل النقدي للأوراق المالية التي يحتفظ بها المستثمر لأغراض العائد من الفوائد التي تدفع للسندات أو التوزيعات النقدية للأسهم الممتازة أو العادية. وعلى هذا فإن وظيفة محافظ العائد هي تحقيق أعلى معدل للدخل النقدي الثابت والمستقر للمستثمر وتخفيض المخاطر بقدر الإمكان.
ب - محافظ الربح:
وهي المحافظ التي تشمل الأسهم التي تحقق نموا متواصلا في الأرباح وما يتبع ذلك من ارتفاع في أسعار السهم أو ارتفاع الأسعار من خلال المضاربات أو صناديق النمو التي تهدف إلى تحقيق تحسن في القيمة السوقية للمحفظة، أو صناديق الدخل وهي تناسب المستثمرين الراغبين في عائد من استثماراتهم لتغطية أعباء المعيشة، أو صناديق الدخل والنمو معا وهي تلبي احتياجات المستثمرين الذين يرغبون في عائد دوري وفي نفس الوقت يرغبون في تحقيق نمو مضطرد في استثماراتهم.
إن شراء الأسهم التي ينتظر لها نمو عالٍ ضمن محفظة الربح - يتطلب تطبيق الأسس العامة في إدارة المحافظ الاستثمارية في الأسهم والسندات بصورة دقيقة وواضحة؛ حيث إن مفهوم الربح يفترض تحقيق عوائد أعلى من تلك التي تحققها السوق بشكل عام، ولذلك فإن اختيار هذه الأسهم يتطلب عناية كبيرة لتحقيق هذا الهدف.
جـ - محافظ الربح والعائد:
هي المحفظة التي تجمع أسهما مختلفة يتميز بعضها بتحقيق العائد، وبعضها الآخر بتحقيق الربح. وهذا النوع يعتبر المفضل لدى المستثمرين والذين يتطلعون إلى المزج بين المزايا والمخاطر التي تصاحب كل نوع من هذه المحافظ.
وأيا ما يكون نوع المحافظ فإنها تشترك في عدة أهداف أبرزها: المحافظة على رأس المال الأصلي؛ لأنه أساسي لاستمرار المستثمر بالسوق، واستقرار تدفق الدخل وفقا لحاجات الأفراد المختلفة ووفقا لطبيعة المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات التي تشكل لتلبية هذه الحاجات. والنمو في رأس المال والتنويع في الاستثمار، وذلك للتقليل من المخاطر التي يتعرض لها المستثمر والقابلية للسيولة والتسويق، وهذا يعني أن تكون الأصول المالية (الأسهم والسندات) من النوع الذي يمكن بيعه في السوق في أي وقت.
محددات وضوابط بناء محفظة
إذا أردت الاستثمار في الأوراق المالية فمن الأنسب التركيز على النمو طويل الأمد، إلا أنه قبل ذلك عليك أن تسأل نفسك لماذا أنا أحتاج إلى تنمية نقودي؟ ومتى أريد أن أستخدمها؟ لذا فعليك أن تدرس المحددات الثلاثة الآتية:
- المحدد الأول: أهمية نمو رأس مالك:
إن النمو هو المعدل الذي تتزايد فيه نقودك خلال زمن الاستثمار في الأوراق المالية، فإذا كنت بحاجة إلى الوصول إلى نقودك بعد فترة قصيرة فإنك قد تبحث عن فرصة توفر لك معدل نمو ثابتا وآمنا.
أما إذا كنت تريد استثمار نقودك لأجل طويل فبإمكانك أن تكون مرتاحا بوضع نقودك في الأوراق المالية التي يمكن أن تقدم لك معدل نمو عاليا خلال مدة من الوقت، أو في أحد صناديق الاستثمار.
على سبيل المثال إذا كان اختيارك للاستثمار في الأسهم والسندات فالعائد على تلك الأوراق المالية قد يتقلب خلال مدة الاستثمار في الأوراق المالية. والذي يهمك فعلا هو كيفية أداء الاستثمار في الأوراق المالية مع مرور الوقت.
إن الاستثمار في الأوراق المالية الطويلة الأجل يتأثر بعوامل، مثل معدل التضخم؛ فأنت قد تخسر خلال الأجل القصير، ولكن الأوراق المالية الطويلة الأجل تظل قادرة على النمو خلال أجلها الطويل. ما يهم هنا ليس تباطؤ معدلات النمو خلال فترة معينة من الوقت وإنما إذا كنت تحقق معدل نمو مرتفعا مع مرور الوقت.
المحدد الثاني: العائد أو نمو الأرباح:
وهي الفائدة أو ربح الأسهم الذي يدفع لك عن استثمارك، ويمكن أن يختلف في أهميته اعتمادا على احتياجاتك. إن السندات يمكن أن تعطي فائدة بنسبة مئوية أعلى من الأسهم والتي تعطي عائدا، وإذا كنت توفر للأجل الطويل فإنك قد تبحث أيضا عن استثمارات تنتج عائدا ملائما بحيث يمكنك ذلك من الرضا على قيمة استثماراتك.
المحدد الثالث: المخاطرة:
وهي احتمال خسارة بعض أو كل استثمارك. فكل مستثمر لديه مستوى متفاوت ومختلف من المخاطر. فالمستثمرون المحافظون سوف يبحثون عن فرص تقدم لهم بعض الإجراءات للسيطرة على عوائدهم، مثل سندات التوفير ذات المعدل المضمون من العوائد.
وقد يختار المستثمرون المحافظون أن يتركوا بعض الفرص ذات النمو العالي، وذلك للمحافظة على نقودهم في استثمارات بمعدل عوائد مضمونة بدرجة أكبر.
وهناك قوى كثيرة تؤثر على مستوى الخطورة، فمثلا إذا اشتريت سندات فسوف تلاحظ أن استثمارك يرتفع وينخفض مع أسعار الفائدة المتغيرة. فعندما تنخفض أسعار الفائدة يرتفع سعر السهم وبالعكس.
وكذلك فإن النقود المستثمرة في الأسهم سوف تتحمل بعض المخاطر، فمثلا الاقتصاد الجيد أو الأرباح الجيدة لشركة ما تمتلك فيها أسهما قد يعني أن قيمة أسهمك ترتفع، أما إذا ضعف الاقتصاد أو إذا تعرضت الشركة التي تمتلك أسهما فيها لدعاية سلبية فإن سعر السهم قد ينخفض.
إن تحمل بعض المخاطر يعني ثباتك وخروجك سالما من الفتور والانكماش في قيمة أسهمك، على أساس أن السعر سوف يعود للارتفاع، وأن قيمة أسهمك سوف تحتفظ بمعدل نمو عالٍ بمرور الوقت.
ومثل المكونات الأخرى لخطة الاستثمار في الأوراق المالية فإن أهمية المخاطرة في استثماراتك يمكن أن تكون مختلفة، ويعتمد ذلك على ما يلي: موقعك في إطار مدة استثمارك؛ حيث إن المستثمرين لأجل قصير يبحثون عن استثمارات مستقرة ومتينة وأقل خطورة. وقد يقبل المستثمرون لأجل طويل أن يتحملوا قدرا محددا من عدم الثبات لغرض تحقيق هدفهم النهائي بالحصول على عائد عال.
وبسبب جميع هذه العوامل فإن النمو والعائد والمخاطرة سوف تتغير خلال فترة حياتك؛ ولذلك وجود خطة مالية مبنية على أساس صحيح هو المفتاح لقدرتك على الاعتماد على النفس وتأمين حياتك المالية، حيث يمكنك تقييم الوضع المالي الراهن الذي تعيش به وبناء خططك واختياراتك المستقبلية اعتمادا عليه بحيث تكون استثماراتك طويلة الأمد وواقعية للوصول إلى أقصى عائد ممكن.
ضوابط بناء محفظة
ويمكن إنهاء المحفظة كليا حينما يحدث انهيار سعري عام في البورصة يترتب عليه هبوط حاد في الأسعار؛ وهو ما يجعل الأسهم في المحفظة غير ذات قيمة.
شكرا جدا اخى كريم على الشرح وياريت يكون فيه ردود ديما محترمه زى بتاعه
حضرتك كدا وفيها افاده كويسه لينا شكرا للمره التانيه
شكرا على الشرح الجميل دا انا كان عندى معلومات عن المحافظ المالية قليلة وخاصة بتوع رجال الاعمال فى السعودية لانى اعرف اشخاص ماسكين المحافظ المالية لكبار رجال الاعمال هناك وفهمت منهم انهم هما المسئولين على زيادة الاصول من المستندات والاسهم
المحفظة الأستثمارية هي مصطلح يطلق على مجموع ما يملكه الفرد من الأسهم والسندات، والهدف من امتلاك هذه المحفظة هو تنمية القيمة السوقية لها، وتحقيق التوظيف الأمثل لما تمثله هذه الأصول من أموال.
وتخضع المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات لإدارة شخص مسئول عنها يسمى مدير المحفظة، كذلك الحال بالنسبة لشهادات الإيداع والودائع الاستثمارية في الأسهم والسندات فإنها تعتبر جزءا من المحفظة الاستثمارية.
افاد العضاء بأجابة وافية للمحفظة الأستثمارية وفى راى مافضل ان الواحد يكون قادر على المشاركة فى محفظة استثمارية او حتى يكون له محفة استثمارية خاصة به قائمة على التنوع فى الأستثمار
قد يخفى على العدد الأكبر من المستثمرين في الأسهم أن عملية إدارة الأصول المالية (مثال: إدارة محفظة للأسهم) لها قواعد استثمارية محددة، وهناك قرارات مهمة تشملها ولكنها قليلة. وحيث أن عدد كبير من المتداولين في سوق الأسهم السعودي هم من فئة المضاربين (تعرف المضاربة بأنها شراء وبيع الأسهم خلال فترة وجيزة "عادة تكون عدة أيام أو أسابيع") ويفتقرون إلى استراتيجية استثمارية ناجحة، فلقد رأينا أن نشرح لهم كيف يدير مديري الاستثمار (Fund Managers) محافظهم الاستثمارية بأسلوب يعتبر الأكثر استخداماً ويسمى (الأسلوب العامودي "Top-Down Approach")
Comment
Advanced mode Normal mode