مما لا شك فيه أن من أهم العملاء والمشتريين للنفط الكندي هي أكبر دولة عظمى في العالم وهي أيضا جارتها وهي الولايات المتحدة الأمريكية. وعلى الرغم من تأرجح أسعار النفط الخام على مر الأوقات المختلفة إلا أن الطلب الأمريكي على النفط لا يزال يسجل مستويات مرتفعة ومستمرا في ارتفاعه. ولعل السبب في ارتفاع الطلب الأمريكي على النفط الكندي هو قرب الدولتين من بعضهما البعض مما يوفر الكثير من تكاليف الشحن بل أيضا فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعتبر نفسها قد اشترت النفط من دولة غريبة وأن الدولارات التي تم دفعها للاقتصاد الكندي سوف يعود بالنفع أيضا على الولايات المتحدة الأمريكية من ناحية أخرى.
من ناحية أخرى فإنه لا يخفى على الجميع حقيقة عدم رخص مسألة شحن النفط الكندي إلى اليابان. ولكن على الرغم من ذلك إلا أن اليابان تعتبر أيضا من أكبر مستهلكي النفط الكندي بصورة كبيرة وذلك لأسباب معينة. والسبب الأساسي هو الاستقرار السياسي لكندا مقارنة بالدول المصدرة الأخرى للنفط حول العالم، بالإضافة إلى استقرار الدولار الكندي في سوق العملات بصورة كبيرة مقابل العملات الأخرى حتى لو تأثر الدولار الأمريكي والين الياباني بالأحداث العالمية.
من ناحية أخرى فإنه لا يخفى على الجميع حقيقة عدم رخص مسألة شحن النفط الكندي إلى اليابان. ولكن على الرغم من ذلك إلا أن اليابان تعتبر أيضا من أكبر مستهلكي النفط الكندي بصورة كبيرة وذلك لأسباب معينة. والسبب الأساسي هو الاستقرار السياسي لكندا مقارنة بالدول المصدرة الأخرى للنفط حول العالم، بالإضافة إلى استقرار الدولار الكندي في سوق العملات بصورة كبيرة مقابل العملات الأخرى حتى لو تأثر الدولار الأمريكي والين الياباني بالأحداث العالمية.



Comment
Advanced mode Normal mode