لا جاء يوم لا نجد فيه ملعبا تقام عليه إحدى مباريات المنتخب الوطني الحبيب لكرة القدم.
لا جاء علينا هذا اليوم, ولا عشنا لنرى هذا اليوم.
وكل من يتصور أننا الآن "مش فاضيين" للعب أي رياضة، أقول له: لا تنس أن هذا المنتخب الوطني بكل ماتعنيه كلمة وطني من معنى، هو صاحب البسمة الكبيرة والحقيقية والوحيدة للشعب المصري طوال السنوات العشر الماضية، وبعيدا عن هذا الفريق لم نرى غير الكرب والهم والانقسام وناس "مش طايقة بعضها".
ان كنَا متخوفين من الجماهير، فلنقيم مباراة المنتخب يوم 10 سبتمبر المقبل بدون جمهو
لا جاء علينا هذا اليوم, ولا عشنا لنرى هذا اليوم.
وكل من يتصور أننا الآن "مش فاضيين" للعب أي رياضة، أقول له: لا تنس أن هذا المنتخب الوطني بكل ماتعنيه كلمة وطني من معنى، هو صاحب البسمة الكبيرة والحقيقية والوحيدة للشعب المصري طوال السنوات العشر الماضية، وبعيدا عن هذا الفريق لم نرى غير الكرب والهم والانقسام وناس "مش طايقة بعضها".
ان كنَا متخوفين من الجماهير، فلنقيم مباراة المنتخب يوم 10 سبتمبر المقبل بدون جمهو
