بلاتيني الخائن؟
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    بلاتيني الخائن؟
    من فرط ما لدغنا من جحور الفيفا، لم نعد نأبه بما يتطاير من غبار وما تقذف به وجوهنا من شرارات، فما بقي إلى اليوم صامدا في هذا البيت الآيل للسقوط وما ظل متحصنا ضد هجمة الفضائح المستطيرة التي لم تترك رأسا إلا وأثخنته ضربا، وما يحدث خارج أسوار الفيفا من تهافت ومن ضرب تحت الحزام، ينبئ فعلا بوجود خلل كبير في منظومة كرة القدم العالمية لابد وأن تتصدى له كبريات النظريات الفكرية لوقف استشرائه وإلا فإن كرة القدم التي عاشت ملكة تتربع على عرش القلوب ستبدأ بالفعل طريق النزول إلى المناطق المعتمة.

    بعد كل الرؤوس الثقيلة التي قطفتها الفضائح المتداعية على هامش الكونجرس الأخير للفيفا، وبعد كل التجاوزات التي كشف النقاب عنها وكانت كفيلة بأن تكره بلاتر على أن يترجل بعيدا عن كرسي القيادة هو من أعيد انتخابه على رأس الفيفا للمرة الخامسة، تزلزلت الفيفا بإعلان حجب الثقة عن الأمين العام الفرنسي جيروم فالكه وإحالته الى لجنة القيم متهما ومتابعا بجنحة المساهمة في تيسير بيع تذاكر مباريات كأس العالم 2014 في السوق السوداء.

    هذه الفيفا سيئة السمعة والمجتاحة بشلال من الفضائح، هذه الفيفا التي يجمع العالم على ضرورة تخليقها وجعلها تحت وصاية القانون الدولي لا فوقه، ونحن ننتظر من سيأتي لإغاثتها نسمع عن شطحات غريبة في كواليسها، طبعا لا أقصد ما يتداعى من ترشيحات، كثير منها ظاهره فولكلوري بالنظر إلى مقاس فكر أصحابها، حتى أولئك الذين كانوا ولايزالون أساطير حية في كرة القدم، ولكن أقصد ما استعر مؤخرا من حرب كلامية بين الأردني الأمير علي بن الحسين والفرنسي ميشيل بلاتيني، فقد كان الأمير علي محقا في القول بأن ترشح بلاتيني لرئاسة الفيفا هو خيانة وغدر وضحك على الذقون.

    ما الذي تغير بين الأمس القريب عندما أحجم بلاتيني عن التقدم لمنافسة بلاتر على رئاسة الفيفا وسط ذهول كبير من الأوروبيين من أبناء قارته، وبين اليوم الذي يبدي فيه رئيس الويفا حماسا كبيرا للنهوض بأعباء الاتحاد الدولي لكرة القدم؟.

    شخصيا لا أرى شيئا تغير إلا المبدأ، ولا أرى مذهبا تقوض غير الاحترام الذي يجب أن يبديه بلاتيني لشخص الأمير علي، فلا أحد يشك في أن بلاتيني هو واحد من بين رجالات كرة القدم الذين يتطابقون مع تضاريس المرحلة ويملكون الفكر والجرأة والحماس لمواجهة هذه الأعاصير التي تضرب تباعا بيت كرة القدم، ولكن كيف نقنع أنفسنا بسلامة النوايا وميشيل بلاتيني الذي تخفى وراء ذرائع كثيرة لكي لا يواجه بلاتر في سباق الرئاسة خوفا من الهزيمة وساند الأمير علي بن الحسين الذي ذهب وحيدا لمقارعة الثعلب السويسري، يقرر اليوم وقد خلا له السبيل بأن يذهب للمنافسة على مقعد الرئيس.

الآن على الإنترنت

Working...
X