زلاتكو والعنبري
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    زلاتكو والعنبري
    ما يميز مدرب العين أنه لا يبخل بأقل مجهود للظفر بالنقاط، وكل عمل يقوم به فيه إضافة، وهذا فن من فنون التدريب والعمل بوجه عام، والخبث الكروي مطلوب لأنه حميد ويشكر عليه، فعندما لعب العين مع النصر توقع الكل أن النصر ستكون له الكلمة العليا، ولكن زلاتكو ولاعبيه كانوا يعرفون ما يفعلون، وهذا هو تكوين المدرب البطل الذي يثق في قدرات لاعبيه، ولن نختلف على أنه داهية ويعرف جيداً كيف يوظف إمكانات لاعبيه، وكل يوم يثبت أحدهم أنه قادر على الإبداع والظهور ولفت انتباه الجمهور.

    ولعل تألق الراقي محمد عبد الرحمن أكبر دليل، ليس فقط بالهدف الذي اشترك في تسجيله مع المبدع عموري أمام الأهلي، وإنما لحالة الكروي العامة التي بلغها، لقد أبدع بقوة وكان يلعب وكأنه الوحيد في الملعب، شكراً محمد والشكر موصول لكل من يحاول تطوير نفسه.

    ولفت انتباه الجميع كذلك، النقلة التي أحدثها المدرب الوطني عبد العزيز العنبري مع الشارقة، كمدرب وضع بصمته وجعل الأداء والنتائج تتحدث عنه، وأذكر كيف كان لاعباً خلوقاً موهوباً يشار له بالبنان مع الشارقة ومنتخباتنا الوطنية، وبأن له مستقبلاً باهراً، فقد أعطى هذا الرجل الكثير ومن حقه أن يحصل على الفرصة كاملة، والمهم الذي لفت انتباه الجمهور أنه واثق من عمله ومن لاعبيه الكبار والصغار، وأتمنى أن يواصل المشوار للنهاية مع الشارقة.

    وبالنسبة إلى الأندية التي تأخرت في الترتيب، آن الأوان لكي تتم إعادة الحسابات، والكلام يخص الجزيرة الذي بادر إلى تغيير مدربه، والوحدة الذي يلعب على سطر وسطر، قبل الشعب الذي ربما يكون قد حجز المركز الأخير مبكراً، فلا يمكن أن تقبل الجماهير ما يجري، وعلى اللاعبين أن يغيروا الصورة الباهتة التي خلفوها، فهي لا تعبر عن المستويات، حتى لو افترضنا وجود مشكلات بينهم، أو مع المدرب، فهذا ليس مبرراً أبداً، فأنتم تلعبون لأسمائكم ولسمعة أنديتكم، والمدرب واللاعب الأجنبي مجرد شخص مؤقت ويوم ما سيكون من التاريخ، أما أنتم فستكون النتيجة وصمة في تاريخكم وتاريخ أنديتكم، والمصارحة مطلوبة إن كانت هناك أسباب بعينها، فالإدارة لن تألو جهداً في بحثها، ولتعلموا أن التقصير له عواقب في عقودكم المقبلة حتى لو رحلتم إلى أندية أخرى، فهي لن تثق بكم، لأن الملعب واحد «واللي ماله خير في ناديه لن يكون فيه خير بناد آخر».

الآن على الإنترنت

Working...
X