انطلاقاً من مقولة "وراء كل رجل عظيم إمرأة"، هل يجوز أن نعزو النجاح أو الفشل المهني او الاجتماعي أو غيره إلى المرأة التي تشارك الرجل المعني حياته؟
وهل أن الحياة الهانئة أو التعيسة التي تقوم الزوجة بتهيأتها له هي المكوِن السري الذي يقود الرجل إما إلى قمة المجد أو إلى حضيض الفشل؟!
فلنلقي الضوء على خمس سيدات كان لهن الأثر الطيِب على حياة أزواجهن والمحفِز لإبداعاتهم، أو على الاقل لم يكن بينهم من المشاكل والخلافات التي قد تطيح بهم عن سلم التقدم المهني. والملاحظ ان القاسم المشترك بين تلك السيدات هو العلم والذكاء.
1
لورين باول جوبز
تلك السيدة ما هي إلا أرملة ستيف جوبز، صاحب شركة آبل الشهيرة. إلتقى ستيف و لورين في جامعة ستانفورد عام 1990 حيث كان ستيف محاضراً وكانت هي تنهي شهادة الماجستير. وقد دعاها إلى العشاء بعد أن تبادلا الحديث وأرقام الهواتف مباشرة. وتزوجا بعدها بعام واحد بمراسم بوذية، وأنجبا إبناً وإبنتان. وقد نشطت لورين بعد الزواج والإنجاب، فهي ذات مساهمات كبرى على الصعيد الخيري، تترأس مجلس إدارة عدة مؤسسات تعليمية منها Teach for America، و Stanford Schools Corporation و New Schools Venture Fund وغيرها. بالإضافة إلى عدة مؤسسات داعمة للنساء Global Fund for Women ولها إنجازات كثيرة وعطاءات جزيلة تقدمها من خلال تلك الجمعيات للشباب الأميركي الاقل حظاً وتحسين خياراتهم في الدراسة بحسب حاجة المجتمع. وقد عيّن باراك أوباما الرئيس الأميركي لورين باول جوبز كعضو في مجلس البيت الأبيض للحلول الاجتماعية.
وقد كانت الداعم الاكبر لزوجها الراحل طول فترة مرضه التي قضى بسببه في ريعان شبابه وقمة عطاءه.
وهل أن الحياة الهانئة أو التعيسة التي تقوم الزوجة بتهيأتها له هي المكوِن السري الذي يقود الرجل إما إلى قمة المجد أو إلى حضيض الفشل؟!
فلنلقي الضوء على خمس سيدات كان لهن الأثر الطيِب على حياة أزواجهن والمحفِز لإبداعاتهم، أو على الاقل لم يكن بينهم من المشاكل والخلافات التي قد تطيح بهم عن سلم التقدم المهني. والملاحظ ان القاسم المشترك بين تلك السيدات هو العلم والذكاء.
1
لورين باول جوبز
تلك السيدة ما هي إلا أرملة ستيف جوبز، صاحب شركة آبل الشهيرة. إلتقى ستيف و لورين في جامعة ستانفورد عام 1990 حيث كان ستيف محاضراً وكانت هي تنهي شهادة الماجستير. وقد دعاها إلى العشاء بعد أن تبادلا الحديث وأرقام الهواتف مباشرة. وتزوجا بعدها بعام واحد بمراسم بوذية، وأنجبا إبناً وإبنتان. وقد نشطت لورين بعد الزواج والإنجاب، فهي ذات مساهمات كبرى على الصعيد الخيري، تترأس مجلس إدارة عدة مؤسسات تعليمية منها Teach for America، و Stanford Schools Corporation و New Schools Venture Fund وغيرها. بالإضافة إلى عدة مؤسسات داعمة للنساء Global Fund for Women ولها إنجازات كثيرة وعطاءات جزيلة تقدمها من خلال تلك الجمعيات للشباب الأميركي الاقل حظاً وتحسين خياراتهم في الدراسة بحسب حاجة المجتمع. وقد عيّن باراك أوباما الرئيس الأميركي لورين باول جوبز كعضو في مجلس البيت الأبيض للحلول الاجتماعية.
وقد كانت الداعم الاكبر لزوجها الراحل طول فترة مرضه التي قضى بسببه في ريعان شبابه وقمة عطاءه.

