هكذا تكون النساء
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    هكذا تكون النساء
    أحمد بن حنبل مات عنه أبوه وهو صغير فقامت أمه على تربيته فأنشأت ابنها على حب الله ورسوله، يقول الإمام أحمد: حفظتني أمي القرآن وعمري 10سنوات.

    وكانت تلك الأرملة الرحيمة توقظ ابنها قبل صلاة الفجر فتدفئ له الماء لأن الجو كان باردا في بغداد
    ثم تصلي وإياه ما شاءا ثم يذهبان إلى المسجد ولأن المسجد كان بعيدًا والطريق مظلم فقد كانت تذهب معه ليصليان معا وعمره 10سنوات.

    وكانت تبقى معه لمنتصف النهار وهو يتلقى العلم والتربية الإسلامية الصحيحة على يد مشايخه، فلما بلغ 16 عاما قالت يا بني سافر في طلب الحديث فإن طلب الحديث هجرة في سبيل الله.
    لم تمسك بتلابيبه وهو وحيدها.. ولم توهن من عزيمته وتكبله بقيود الخوف عليه من المجهول بل سلمت أمرها وأمره إلى الله يحدوها الأمل الكبير بأن ترى ابنها ذا شأن في العلم.



    يا له من يتم وحاجة.. وكفاح أرملة لم تيأس من نجاح ولدها الوحيد فكان أن كبرت البذرة وأينعت الشجرة وأورقت غصونها علما نافعا وعالما كبيرا هو الإمام أحمد بن حنبل!
    فلله درك أيتها الأرملة التي لم تندب حظها ولم تفتح مصراع بابها لليأس والقنوط!

الآن على الإنترنت

Working...
X