أهلا و مرحبا بك معنا زائرنا الكريم , إذا كانت هذه زيارتك الأولى فيرجى التكرم بزيارة التعليمات بالضغط على الرابط السابق , كما يسعدنا أن تقوم بـ التسجيل لكي تتمكن من المشاركة معنا , لبدء مشاهدة المواضيع قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته .
كل التهنئة الي الفائز في مسابقة أفضل الأجوبة الذي حصل علي جائزة مالية 220 دولار يستطيع سحبها بالكامل
أكبر عائد من المشاركات لعضو بالمنتدي في شهر أبريل كان: mah2020 135$
احصل علي المال مقابل كتابة المشاركات في المنتدي واربح حتي 50 دولار عن المشاركة والشروط هنا والاسئلة والاجوبة هنا
نحيط علم سيادتكم بأن إدارة المنتدي قامت مؤخراً بوقف عرض جميع الصور ذات الامتداد
.GIF
في المنتدي.
وبناء عليه جميع صور الملفات الشخصية الخاصة بالأعضاء والتي هي بصيغة
.GIF
قد تم حذفها.
يمكنكم تحميل صورة جديدة الي الملف الشخصي الخاص بكم في المنتدي.
ونعتذر عن ازعاج سيادتكم.
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU). يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
السنة بصريح القرآن هي الأصل الثاني في تشريع الأحكام ، وقد اعتنى الصحابة رضي الله عنهم والتابعون ومن بعدهم من أئمة الإسلام باستقصائها وضبطها ونفي الزيف عنها وتحقيق أسانيدها والتثبت من حال رواتها في الحفظ والضبط والعدالة ، ثم تدوين علومها رواية ودراية ، فهناك الصحاح والمسانيد ، التي بلغ الضبط والتثبت فيها غايته ، وهناك علم الحديث دراية الذي تعرف به شروط الرواية ، وشروط الصحة ، وكيفيات التحمل والأداء ، وأنواع الحديث المقبولة والمردودة ، وهناك علم الجرح والتعديل الذي يعرف به حال كل راوٍ من رواة الحديث قبولاً وردًا ، وبجانب ذلك ما أُلِّف من الكتب في الأحاديث الموضوعة لنفي نسبتها إلى السنن الثابتة ، وما سلكه أئمة الفقه حيال الأحاديث التي اعتمدوا عليها في استنباط الأحكام ، واتخذوها مجال أنظارهم ومدار اجتهادهم .