الكِبْر والخُيَلاء
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    الكِبْر والخُيَلاء
    بسم الله الرحمن الرحيم



    الكبر يكون في القلب، ولكن تكون له علامات في الظاهر تدل عليه، فمنها: حُبّ التقدم على النّاس، وإظهار الترفُّع عليهم، وحبّ التصدّر في المجالس، والتَّبختُر والاختيال في المِشية، والاستنكاف من أن يُردّ عليه كلامه وإن كان باطلا، والامتناع من قبوله، والاستخفاف بضَعفة المسلمين ومساكينهم، ومنها: تزكيّة النّفس والثناء عليها، والفخر بالآباء من أهل الدِّين والفضل، والتَّبجُّح بالنّسب، وذلك مذموم ومستقبح جدًّا، وقد يُبتلى به بعض أولاد الأخيار ممّن لا بصيرة له ولا معرفة بحقائق الدّين.


    ومَن افتخَر على النّاس بنسبه وبآبائه ذهبت بركتهم عنه، لأنّهم ما كانوا يفتخرون ولا يتكبّرون على النّاس، ولو فعلوا ذلك لبطل فضلُهم، وقد قال عليه الصّلاة والسّلام: ''مَن بَطَّأ به عملُه لَم يُسرع به نسبُه''، أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه.


    وقال صلّى اللّه عليه وسلّم: ''يا فاطمةَ بنت محمّد، ويا صَفيّة عَمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا أُغْنِي عنكم من اللّه شيئًا، اشتروا أنفُسَكم من النّار..''، أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه، وقال عليه الصّلاة والسّلام: ''لا فضل لأحمر على أسود، ولا لعربي على عجمي إلاّ بتقوى اللّه، أنتُم من آدم، وآدم من تراب''، أخرجه أحمد من حديث أبي ذر رضي اللّه عنه.

الآن على الإنترنت

Working...
X