التعريف
هو مؤشر يمثل صعوبات سداد القروض العقارية الأمريكية، و يقيس المؤشر عدد الدفعات المتأخرة 30 يوم أو أكثر للسداد القروض العقارية و يحتسب كنسبة من القيمة الفعلية للقرض العقاري و يقيس ذلك عدم قدرة الفرد على سداد القرض الادر الذي يدفع المقرض لأجراء الاستحواذ على الرهن .
يصدر المؤشر عن الاتحاد المصرفي للقروض العقارية الأمريكية بنهاية الربع السنوي (أي في 31 من آذار، 30 من حزيران، 30 من شهر أيلول، 31 من كانون الأول)، وغالبا لا يعاد تنقيح هذه البيانات، يتم احتساب النسبة المئوية بمسح ربعي لحوالي 22 مليون قرض عقاري مأخوذ من عينة تغطي 200 مؤسسة مالية تقدم خدمات عقارية.
التأثير
يعتبر هذه المؤشر ذات أهمية قليلة على الاقتصاد الأمريكي، و تكمن أهميته في كونه مرتبط بمؤشر مبيعات المنازل و مؤشر المنازل المبدوءة البناء، و طلبات القروض العقارية ،و يعكس المؤشر بشكل أساسي سلوك المقرضين ، فعندما يرتفع المؤشر فان يعكس تنامي الدفعات المتأخرة للقروض العقارية الأمر الذي يدفع البنوك لرفع سعر الإقراض و الذي بدوره يقلل من عدد الطلبات على القروض العقارية ويؤثر ذلك على صحة الدورة الاقتصادية لقلة السيولة المتوفرة فينعكس سلبا على عملة الأمريكية و أداء الشركات المرتبطة بقطاع المنازل فتهبط قيمة أسهمها ، ولكن عندما ينخفض المعدل فان ذلك يقلل من الطلبات على القروض العقارية لتخفيض البنوك فائدة الإقراض الأمر الذي يدعم الاقتصاد لتوفر الإنفاق و السيولة فترتفع قيمة العملة و يتأثر أداء الشركات المرتبطة بقطاع المنازل إيجابا فيزداد الإقبال على شراء أسهمها .
هو مؤشر يمثل صعوبات سداد القروض العقارية الأمريكية، و يقيس المؤشر عدد الدفعات المتأخرة 30 يوم أو أكثر للسداد القروض العقارية و يحتسب كنسبة من القيمة الفعلية للقرض العقاري و يقيس ذلك عدم قدرة الفرد على سداد القرض الادر الذي يدفع المقرض لأجراء الاستحواذ على الرهن .
يصدر المؤشر عن الاتحاد المصرفي للقروض العقارية الأمريكية بنهاية الربع السنوي (أي في 31 من آذار، 30 من حزيران، 30 من شهر أيلول، 31 من كانون الأول)، وغالبا لا يعاد تنقيح هذه البيانات، يتم احتساب النسبة المئوية بمسح ربعي لحوالي 22 مليون قرض عقاري مأخوذ من عينة تغطي 200 مؤسسة مالية تقدم خدمات عقارية.
التأثير
يعتبر هذه المؤشر ذات أهمية قليلة على الاقتصاد الأمريكي، و تكمن أهميته في كونه مرتبط بمؤشر مبيعات المنازل و مؤشر المنازل المبدوءة البناء، و طلبات القروض العقارية ،و يعكس المؤشر بشكل أساسي سلوك المقرضين ، فعندما يرتفع المؤشر فان يعكس تنامي الدفعات المتأخرة للقروض العقارية الأمر الذي يدفع البنوك لرفع سعر الإقراض و الذي بدوره يقلل من عدد الطلبات على القروض العقارية ويؤثر ذلك على صحة الدورة الاقتصادية لقلة السيولة المتوفرة فينعكس سلبا على عملة الأمريكية و أداء الشركات المرتبطة بقطاع المنازل فتهبط قيمة أسهمها ، ولكن عندما ينخفض المعدل فان ذلك يقلل من الطلبات على القروض العقارية لتخفيض البنوك فائدة الإقراض الأمر الذي يدعم الاقتصاد لتوفر الإنفاق و السيولة فترتفع قيمة العملة و يتأثر أداء الشركات المرتبطة بقطاع المنازل إيجابا فيزداد الإقبال على شراء أسهمها .

