الحساب الجاري الامريكي
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    الحساب الجاري الامريكي
    التعريف

    هو المؤشر الذي يقيس الفرق بين الصادرات و الواردات من بضائع و الخدمات بالإضافة إلى الفارق بين الحوالات و التدفقات المالية من و إلى الاقتصاد، و لكن يستثنى منها الأموال المستثمرة بالأصول و إستثمارات الأسواق المالية، و هو مؤشر يظهر بقراءة مقسمة على مدار الأرباع الأربعة.
    يقسم الحساب الجاري إلى قسمين السلع، الخدمات؛ جزء السلع و هو الجزء الأكثر شهرة والمعروف بالميزان التجاري أما الجزء المتعلق بالخدمات و هو اقل شهرة، و يمثل الفرق بين الخدمات المستوردة و المصدرة. يعتبر القسم المتعلق بالخدمات مؤشر لقياس الاتجاهات العامة للتجارة الأجنبية.


    التأثير

    يعتبر هذا المؤشر من المؤشرات الاقتصادية المهمة و التي يحسب لها حساب في السوق في بعض الأوقات نظرا لشموليته للقطاع التجاري و لقطاع الخدمات و كلما تحسن الحساب الجاري فإنه يعطي قوة للعملة و لأسواق الأسهم و خاصة قطاع التجارة و الخدمات.

    و يعد الفارق بين الحساب الجاري و الميزان التجاري هو أن الميزان يقتصر على الفارق بين الصادرات و الواردات على البضائع فقط، و لكن يتحمل الحساب الجاري الفائض التجاري و العجز التجاري أيضا.

    الفائض التجاري: هو الحالة التي يظهر بها الفائض التجاري بقيمة (+) إيجابية، أي أن قيمة الصادرات من اقتصاد معين تفوق ما ورد إليه.

    العجز التجاري: هو ظهور المؤشر بقيمة (-) سالبة، أي أن قيمة الواردات من أموال و بضائع و خدمات تفوق ما قد صدرته إلى البلدان الأخرى.

    فأن في حال ظهر الحساب الجاري بقيمة فائضة، يعبر عن أن العجلة التجارية للبلد قوية و منافسة خارجيا، أن منتجاتها و خدماتها تلقى طلبا في الخارج، و في نفس الوقت أن الإنتاج الإقتصادي من خدمات و منتجات تكفي حاجات المستهلكين الداخليين و متطلباتهم و تعتبر الدولة أنها دولة مصدرة بالصافي. و أن ذلك يعني المزيد من الثقة بالشركات المحلية لهذه البلد إن كانت خدماتية أو منتجة، مما يعني المزيد من الثقة في سوق الأسهم داعمة لها، و لميل المستثمرين لأسهمها بإعتبارها أسهم و إستثمارات أكثر أمانا، و ذات منافسة عالية الجودة داخليا و خارجيا، الأمر الذي سيزيد الثقة في عملة هذا البلد و زيادة الإقبال عليه على أساس أنها عمله أكثر أمانا و ذات أساس قوي مدعومة بإقتصاد نشط و مزدهر و قوي.

    أما في حال ظهور الحساب الجاري في حالة من العجز التجاري يعني تماما عكس الفائض، أنها دولة صافية الاستيراد لبقية دول العالم، و أن ما تنتجه داخليا غير كافي و جذاب للمستهلك المحلي و أن الدولة في حالة احتياج دائم إلى البضائع و الخدمات و التدفقات الخارجية، بالإضافة إلى أثرها السلبي على أسهم الشركات و سوق الأسهم عامة، بالإضافة إلى عملة البلد و تداولاتها في سوق العملات. و لكن في بعض الحالات لا يعتبر بالأمر السلبي على الإقتصاد، خصوصا في الدول النامية و بعض الحالات في الدول الصناعية، حيث تكون شحنات متزايدة من المواد الخام و الأساسية المستخدمة في الصناعة المحلية و التي ستترجم بمنتجات و سلع قابلة لتصدير في وقت لاحق

الآن على الإنترنت

Working...
X