الحساب الجاري - كندا
Logo
تسجيل الدخول باستخدام
شكرًا لزيارتك www.investsocial.com
نظرًا للقيود التنظيمنظرًا للقيود التنظيمية في البلد الذي تتواجد فيه حاليًا، قد لا تكون بعض المعلومات أو المحتويات أو العروض المتاحة على هذا الموقع مخصصة للمقيمين في الاتحاد الأوروبي (EU).
يرجى تحديد الطريقة التي تود المتابعة بها. (EU). يرجى تحديد كيفية المتابعة.
لا تعرض المحتوى
لا أرغب في عرض محتوى هذا الموقع www.investsocial.com
مغادرة
عرض المحتوى على أي حال
أقرّ بأن محتوى هذا الموقع الإلكتروني غير مخصص للترويج لسكان الاتحاد الأوروبي (EU)، وبأنني عند تسجيل حساب على investsocial.com لن أكون مشمولًا بلوائح الاتحاد الأوروبي. ورغم ذلك، أرغب في المتابعة.
البقاء

No announcement yet.
X
 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
منشورات جديدة
20
    #1 طيّ

    الحساب الجاري - كندا
    هو عبارة عن صافي التدفقات من سلع و خدمات، المدفوعات و التحويلات النقدية من و إلى كندا محتسبا بالدولار الكندي، هذا و تقوم دائرة الإحصاءات الكندية بإصداره بشكل ربعي و بعد مضي شهرين من نهاية الربع، و يدخل في تكوين الحساب الجاري كل من الميزان التجاري المكون من الصادرات والواردات للسلع والخدمات، دخل المدفوعات مثلالفوائد و أرباح الأسهم و الرواتب، والتحويلات من جانب واحد مثل المعونات و الضرائب، و لكن لا يحتسب الاستثمارات، و بما أن هذا المؤشر يعطي تحليلا لكيفية اختلاط الاقتصاد الكندي مع بقية الاقتصاد العالمي فإن تأثيره على الأسواق متوسط .

    التأثير

    بما أن الحساب الجاري يعبر عن الأعمال التجارية متضمنا الخدمات التي تحصل في كندا و نظرا لأهمية هذه العمليات بالنسبة للدولة من حيث السيولة المتوافرة في الأسواق إلى جانب السيولة النقدية المتبادلة فإن هذا المؤشر يعكس بصورة دقيقة تعامل الدولة مع العالم الخارجي و يعبر عن التدفق المالي من و إلى البلاد.

    ففي حال سجل الحساب الجاري قيمة إيجابية و بمعنى آخر حدث فائض تجاري فهذا يدل على أن صافي النقد الذي يدخل إلى الدولة أكبر من الذي يخرج منها وهذا ما يعطي سيولة كبيرة في الدولة يعطي قوة للعملة و لأسواق الأسهم و خاصة قطاع التجارة و الخدمات، والعكس صحيح.

    و عندما يظهر الحساب الجاري بفائض فهذا يعبر عن أن العجلة التجارية للبلد قوية و منافسة خارجيا، أن منتجاتها و خدماتها تلقى طلبا في الخارج و في نفس الوقت أن الإنتاج الاقتصادي من خدمات و منتجات تكفي حاجات المستهلكين الداخليين و متطلباتهم و تعتبر الدولة أنها دولة مصدرة بالصافي، فكل هذا سيزيد من الثقة بالشركات المحلية لترتفع أسهمها باعتبارها استثمار أكثر أمانا، و ذات منافسة عالية الجودة داخليا و خارجيا، الأمر الذي سيزيد الثقة في عملة هذا البلد و زيادة الإقبال عليه على أساس أنها عمله أكثر أمانا و ذات أساس قوي مدعومة باقتصاد نشط و مزدهر و قوي.

    بيانات الحساب الجاري قد تكون أحد مؤشرات التضخم لأن هذا المؤشر يعبر عن الوضع التجاري للبلاد و يؤثر على الناتج المحلي الإجمالي، لذا فإنه عندما يسجل الاقتصاد الكندي فائضا في ميزانه نجد أن هنالك استقرار في الاقتصاد و أن تدعم الثقة و ارتفاع الدخل تساهم في زيادة مستويات الاستهلاك مما سيضفي ضغوطات نحو الأعلى على الأسعار، و بما أن مهمة البنك المركزي الكندي هو الحفاظ على استقرار الأسعار و ضمن المنطقة الملائمة له ما بين 1%-3% فإن ارتفاع التضخم سيدفع به لرفع أسعار الفائدة من أجل الحد من ارتفاع الأسعار عن طريق تخفيض العرض النقدي، بالتالي سيرتفع عائد الدولار الكندي و هذا سيزيد من جاذبيته و سيدفع قيمته للارتفاع، من هنا نجد أن الدولار الكندي يستجيب بشكل إيجابي مع تحسن الحساب الجاري لأنه يزيد من توقعات رفع أسعار الفائدة و العكس صحيح.

    أما في حال سجل الحساب الجاري قيمة سلبية و بمعنى آخر حدث عجز تجاري فهذا يدل على أن صافي النقد الذي يخرج من الدولة أكبر من الذي يدخل فيها و هذا ما سيقلل من السيولة في الاقتصاد الأمر الذي سيضعف من العملة المحلية و ذلك بسبب تراجع التجارة، الدخل و المدفوعات و الذي سيسبب خروج العملة الكندية من البلاد من أجل تغطية مدفوعات بعملات أجنبية، و عندما يحدث عجز تجاري فهذا يبين أيضا أن ما تنتجه كندا داخليا غير كافي و جذاب للمستهلك المحلي و أن الدولة في حالة احتياج دائم إلى البضائع و الخدمات و التدفقات الخارجية بالتالي فإن أرباح الشركات ستتراجع و هذا سترك تأثيرا سلبيا على الأسهم عامة أيضا.

الآن على الإنترنت

Working...
X