يواصل اليورو صعوده منذ مستهل التعاملات اليومية الاثنين مستفيدا من المزيد من الجهود التحفيزية التي أعلنها بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى المزيد من الضغوط على الدولار الأمريكي الذي ينتظر المزيد من السيولة في الأسواق من شأنها أن تزيد المعروض من العملة، ومن ثَمَ المزيد من هبوطها.
وارتفع اليورو/ دولار إلى 1.0772 مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 1.0697. وهبط الزوج إلى أدنى مستوى له في يوم التداول الجاري عند 1.0635 مقابل أعلى المستويات الذي سجل 1.0828.
وأعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الاثنين عن قيود جديدة على الشركات المستفيدة من برامج الائتمان التي أعلن عنها البنك المركزي الأسبوع الماضي، والتي تتضمن حظر استخدام هذه الشركات التمويلات التي حصلت عليها في إعادة شراء أسهمها أو في توزيع مخصصات الأرباح على حاملي الأسهم.
وتؤكد هذه الإجراءات على أن الفيدرالي ماضي في طريقه نحو مزيد من التيسير الكمي وضخ السيولة على نطاق واسع، وهو ما من شأنه دعم الثقة في الأسواق، لكن يبدو أن المستثمرين لم يستقبلوا هذه الرسالة بالوضوح اللازم بعد مستمرين في الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
وارتفع اليورو/ دولار إلى 1.0772 مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 1.0697. وهبط الزوج إلى أدنى مستوى له في يوم التداول الجاري عند 1.0635 مقابل أعلى المستويات الذي سجل 1.0828.
وأعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الاثنين عن قيود جديدة على الشركات المستفيدة من برامج الائتمان التي أعلن عنها البنك المركزي الأسبوع الماضي، والتي تتضمن حظر استخدام هذه الشركات التمويلات التي حصلت عليها في إعادة شراء أسهمها أو في توزيع مخصصات الأرباح على حاملي الأسهم.
وتؤكد هذه الإجراءات على أن الفيدرالي ماضي في طريقه نحو مزيد من التيسير الكمي وضخ السيولة على نطاق واسع، وهو ما من شأنه دعم الثقة في الأسواق، لكن يبدو أن المستثمرين لم يستقبلوا هذه الرسالة بالوضوح اللازم بعد مستمرين في الإقبال على أصول الملاذ الآمن.

