وفيها يتم اتخاذ قرار بناء على تحليلات والتوقعات والتغييرات المحتملة في أسعار السوق،
وهي استراتيجية طويلة المدى أي أنه نهج تداول طويل الأجل حيث يمكنك الاحتفاظ بالتداولات لأسابيع أو حتى أشهر،
ويعتمد مدى نجاح هذه الاستراتيجية على مدى صحة التحليلات والقرارات التي اعتمدت عليها.
ومن مزايا هذه الطريقة عدم الحاجة لإنفاق وقت طويل في عمليات التداول وذلك لأنها عمليات طويلة المدى في الغالب،
وكذلك تخفيف الضغوط على المتداول لأنه لن يهتم بالتقلبات الطفيفة التي تحدث على المدى الزمني القصير،
وكذلك أن احتمالة تحقيق المكسب أكثر كبيراً من الخسارة ربما تصل إلى نسبة خمسة أضعاف،
وذلك لأنها قائمة بالأساس على التحليل العلمي الدقيق لبيانات السوق وتوقعات الخبراء.
أما عيوب هذه الطريقة فتتمثل في أنها تتطلب من المتداول خبرة كبيرة وفهم عميق لأساسيات التجارة والمتغيرات بها،
وكذلك يلزمها توفر رأس مال كبير نسبياً لتغطية الخسائر الطفيفة التي قد تحدث أثناء التداول، وكذلك من عيوب هذه الطريقة قلة عدد الصفقات التي يقوم بها المتداول وبالتالي احتمالية تحقيق أرباح سريع تكون منخفضة للغاية.

